TT Ads

أكد الدكتور محمد القوصى الرئيس التنفيذى لوكالة الفضاء المصرية، أن إطلاق دولة الإمارات العربية المتحدة لمسبار الأمل إلى كوكب المريخ هو إنجاز علمي و فضائي مميز بكل المقايس.
وأوضح القوصي في تصريحات خاصة لـ”استثمارات”، أنه على المستوى العلمي سيساعد المسبار الإماراتي كثيرا، فعندما يصل إلى مداره بعد 7 أشهر في فبراير 2021، سيقوم بإرسال الكثير من البيانات والصور المهمة، فهو مجهز بكاميرات خاصة وأجهزة تصوير ضوئي بجانب استخدام الأشعة البنفسجية والأشعة تحت الحمراء.
وأكد الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، أن مسبار الأمل بما يحتويه من أجهزة علمية متقدمة ستمد العلماء بمعلومات مهمة للغاية عن طبيعة التربة والتضاريس بكوكب المريخ بجانب معلومات عن الغلاف الجوي المحيط بالكوكب وغازات الأكسجين والهيدروجين وغيرها من المعلومات التي ستتيج للعلماء دراسة الكوكب عن كثب.
وأضاف “إطلاق مسبار الأمل له مردود إيجابي كبير على ثقافة اللامستحيل، حيث سيغرس هذه الثقافة في النشء ليس فقط في الإمارات ولكن بالمنطقة العربية كلها، ليعلمنا أنه لا يوجد مستحيل أو سقف للطموح العلمي أو الإنساني والاجتماعي، ما يؤثر إيجابا على الدول العربية كلها”.
وأشار القوصي، إلى أن كوكب المريخ لا زال مجهولا للعلماء بشكل كبير، لكن مسبار الأمل الذي سيدور حول الكوكب على بعد 20 ألف كم، سيرصد معلومات مهمة ثم سيتم إرسالها إلى محطات الاستقبال في الإمارات، الأمر الذي سيساعد العلماء في معرفة الكثير من المعلومات حول الكوكب.
وكشف القوصي عن أن المعلومات التي سيرسلها مسبار الأمل ستكون متاحة لأكثر من 200 جهة علمية فضائية بشكل مجاني، فمعظم الدول لم ترسل بعثات فضائية وخاصة إلى المريخ فهم ليس لديهم قدرات، لكن ستتيح الخظوة الإماراتية لكثير من الدول الاستفادة من تجربتها ومعلوماتها مجانا، لذا فالخطوة الإماراتية هي مشروع إنساني سيساعد الدول في بحث واستكشاف الكوكب الأحمر، فهي فائدة عالمية وليس للإمارات فقط، لأنها مبادرة عظيمة وخدمة كبيرة للإنسانية.
وأشار الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، إلى أن مصر ستكون من بين المستفيدين من مسبار الأمل، مشيرا إلى أن هناك تعاون وثيق بين الإمارات ومصر في مجال الفضاء وهو ليس وليد اليوم.
وكشف القوصي عن أن هناك المجموعة الفضائية العربية ومصر أحد المشاركين فيها بجانب الإمارات، تعمل منذ أربع سنوات على مشروع فضائي مهم وهو القمر الصناعي “813”، مشيرا إلى أن وكالة الفضاء الإماراتية أخذت مبادرة بأن يتم بناء هذا القمر بالتعاون بين الدول العربية ومصر إحدى الدول المشاركة في هذا المشروع، فقد مدت يد المساعدة علميا لإنجاز هذا المشروع.

TT Ads

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *