استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد، اليوم الإثنين، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في ظل غارات جوية متبادلة بين إسرائيل وإيران وتوسع رقعة الانفجارات في عدد من المدن الحيوية، ما أعاد مخاوف اضطراب الإمدادات إلى واجهة أسواق الطاقة.
وسجل خام برنت ارتفاعاً إلى 97.29 دولاراً للبرميل بزيادة 4.20 دولارات أو ما يعادل 4.50%، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط (نايمكس) إلى 94.54 دولاراً للبرميل بزيادة 4 دولارات أو 4.40%، في واحدة من أكبر موجات الارتفاع خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الصعود مع اتساع نطاق التصعيد العسكري، بعد غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مواقع في لبنان، تزامناً مع تقارير عن انفجارات عنيفة في مدن إيرانية رئيسية شملت طهران وتبريز وأصفهان، ما أثار قلق الأسواق بشأن استقرار الإمدادات النفطية في المنطقة.
وتشير تقديرات محللين إلى أن الأسواق أعادت تسعير “علاوة المخاطر الجيوسياسية” بشكل فوري، مع تزايد المخاوف من تعطل سلاسل الإمداد وطرق الشحن عبر الممرات البحرية الحيوية في الشرق الأوسط.
وفي السياق السياسي، تصطدم محاولات التهدئة الدبلوماسية بتطورات ميدانية متسارعة، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها أن اتفاقاً لوقف التصعيد لا يزال ممكناً، في وقت تتزايد فيه الشكوك حول إمكانية تحقيق اختراق قريب.
كما أشارت تقارير إلى أن إيران تربط أي تهدئة في جبهة لبنان بمسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويدفع المفاوضات نحو حالة من الجمود.
وفي محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة، أعلن تحالف أوبك+ عن موافقة وزارية طارئة على زيادة الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً لشهر يوليو، في رابع زيادة متتالية ضمن جهود تهدف إلى تعزيز الإمدادات العالمية وامتصاص أي نقص محتمل في الأسواق.
ويرى مراقبون أن هذا التدخل يعكس مخاوف متزايدة داخل أسواق الطاقة من امتداد الصراع إلى الممرات البحرية وخطوط الشحن، ما قد يرفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى إذا استمر التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة.
التعليقات مغلقة.