الرئيسية / أخبار / ابنة الإمارات المستشارة /  موزة الظاهري  في حديثها لـ”استثمارات” : طموحي أن أكون مستشارة الأسرة الأولى في العالم

ابنة الإمارات المستشارة /  موزة الظاهري  في حديثها لـ”استثمارات” : طموحي أن أكون مستشارة الأسرة الأولى في العالم

 

 

1

 

حاورها / محمد شمس الدين

ضيفتنا اليوم تتحدث بلا مواربة، بلغة، وسمت، وبصمات، ووسم، التفرد على درب الإنجاز، والتمكين لابنة الإمارات ، أدركت بفطرة المرأة، أن هناك حاجة ملحة لكي تضع خبرتها بكل ما وهبها الله تعالى من الصبر والفهم وحنكة المرأة وذكاءها، وبما أثقلته من دراسة أكاديمية متخصصة طيلة الأعوام الماضية، وبإطلاعها على أحدث الممارسات العلمية في تخصصها، بأن يكون للمرأة ميدان أخر للأسهام الفاعل وتحقيق القيمة المضافة، ألا وهو ميدان المجتمع بكل ما يحمله جليل المعنى والمقصد السامي، من تقديم ووصف روشتة العلاج بآنامل نسائية، لحل هموم ومشاكل وطموحات المجتمع والأسرة. وبالأخص ما يتعلق بالتنشئة الصحيحة للأبناء منذ صغرهم، كيف لا؟ والأسرة هي النواة والنموذج المصغر لمجتمع ووطن يحتوينا جميعاً، ولاسيما مجتمع الإمارات الذي “حفظه الله تعالى”، بقيادة رشيدة وحكيمة، آمنت بأهمية تحقيق الاستقرار الأسري، وأيضاً تمكين المرأة الإماراتية.

فضيفتنا اليوم والتي خاضت معارك كثيرة في الحياة، فقدت الزوج والسند في بداية الدرب مثقلة بدورها كأم ومسؤولة عن أسرتها، لتنهض سريعاً وتكون مسؤولة عن إبداء النصح والرأى والمشورة لمئات الأسر، معتبرة مبادرات تكريمها على الصعيدين الدولي والعربي وأيضاً المحلي، مسافات تقطعها بسرعة كبيرة، إلا أنها تؤمن في نهاية المطاف،  بأن التكريم ليس أيقونة وسمة نجاح المرأة الإماراتية، بقدر ما هو عنوان وبرهان ساطع على أن ابنة الإمارات كانت عند العهد والوعد، وحسن ثقة القيادة الرشيدة فيها. حيث كان الحوار في السطور التالية مع شخصية وغلاف العدد لمجلة استثمارات وهي الدكتورة المستشارة / موزة توفيق الظاهري، والتي حازت مؤخراً وعن جدارة لقب سفيرة السلام في العالم العربي، لجهودها في خدمة المجتمع في دولة الإمارات ووطنها العربي الكبير.

س 

إذا تحدثنا عن تجارب البدايات والطموح، والخوف من المستقبل بتقلباته كيف اكتسبتي الثقة في ذاتك واستطعتي النجاح في حياتك؟ بالأخص في ميدان الاستشارات الأسرية، والذي حصدتي فيه تقدير دولي وعربي كبيرين، حدثينا عن الحافز الذي ساهم في تطوير مقدرتك على النجاح؟

في البدايات كان لدي طموح كبير بأن أصبح استشارية الأسرة الأولى على صعيد دولنا العربية والعالم، وبما يعني وجود من البداية هدف واضح لدي، اعتبرته تحدي ينبغي علي تحقيقه، وعملياً فأنت من خلال وضعك للأهداف بصورة واضحة ومحددة المسار، يمكنك أن تتخطى حواجز الخوف وهاجس القلق من المستقبل، لأنك حينها تعي جيداً ما تريد.. ومن هنا تولدت بفضل الله تعالى، الثقة في ذاتي بإيماني المطلق بإمكانية تحقيق ما أريد والقدرة على النجاح في تلك الحياة المليئة بالتحديات، وأريد أن أشير بل أشيد بعامل جوهري وركيزة أساسية لنجاحي بعوناً من الله تعالى، وهو أنني أعيش على أرض دولة تدعم المرأة في كل المجالات وشرعت أمامها كافة المجالات للنجاح، ومن جهة أخرى فإن مجال الاستشارات الأسرية والتربوية  هو الهدف الأسمى الذي منه اكتسبت خبراتي منذ نعومه أظافري .. كما أن وفاة والدي كموقف مؤلم ومؤثر  دفعني لبلورة شخصيتي ونظرتي للحياة، حيث كنت أبحث عن أي جهة أو مرجعية اتعلم منها مهارات جديدة تعينني على حياتي واتعلم مهارات وتقنيات تساهم في تجاوز مراحل الحياة المختلفة، حيث بدأت بفضل الله تعالى إنطلاقي من خلال البحث عن التخصص المناسب ومن ثم التدرج حتى الوصول وحصادي لتقدير دولي وعربي

8

س 

ما هو دور القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في إنجاح مسيرة المرأة الإماراتية وتعزيز أسهاماتها في مختلف مجالات التنمية؟ وبالمقابل هل كانت ابنة الإمارات على قدر الثقة والمسؤولية؟

تقدم القياده الرشيدة في دولة الإمارات دعم لامحدود للمرأة في ظل  قيادة صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله تعالى”، وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،  نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله تعالى .. وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله تعالى”، نواصل نحن النساء ممن ينتمين لتلك الأرض الطيبة السير على درب تمكين المرأة الذي رسخ دعائمه الوالد المغفور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  “طيب الله ثراه”، الذي كان داعم للمرأة ونصيراً  لها في جميع المجالات ولا ننسى هنا بالغ التقدير لتلك الرؤية الاستثنائية والدعم الكبير الذي حظين بها من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك،   رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية .. فبتنا نشهد إنجازات ومشاركات للمرأة ككوادر وطنية مؤهلة في شتى حقول العلم والممارسة المهنية في مختلف المجالات .. فكان لزاماً وحقاً وصدقاً على ابنة الإمارات، أن تكون على قدر المسؤولية والثقة وأن نعمل على تشريف ورفع أسم بلادنا عالياً خفاقاً  في جميع المحافل الدولية.

5

س / 3

هل أنتي راضية عن طبيعة عملك بتقديم الروشتة العلاجية لمشاكل الأسرة والتنشئة للأطفال؟ وكيف حرصتي على تطوير قدراتك في ذلك الميدان؟

نعم راضية كل الرضى فمساري المهني اخترته بقناعه تامة، كما أن رسالتي في الحياة تنطلق من تلك القناعة وذلك الاختيار الذي أعتبره مصيري، فغدوت حريصة على العمل والمساهمة في تذليل كل صعوبات الأسرة الإماراتية أو حتى العربية، والمساهمة في توفير بيئة آمنة للأطفال من خلال مجال عملي المهني، ومن خلال تقديم الاستشارات ذات الصلة، وقد قمت بتطوير مهاراتي بالالتحاق بالجامعات المتخصصة في هذا المجال وحضوري الدائم لكافة الدورات التدريبية والمشاركة في الملتقيات وورش العمل  الدولية، فضلاً على إطلاعي المستمر بلا توقف على أحدث الأبحاث العالمية المنشورة ذات الصلة بالشؤون الأسرية والتربوية، ، كما حرصت كل الحرص على أن تصب كل تلك الخبرات جميعها كروشتة علاجية أقدمها مشاكل الأسرة والطفولة الإماراتية والعربية.

س 

أجمل الكلمات التي سمعناها خلال حوارنا معك عبارة “الدنيا حلوة”، هي لا شك جانب تفاؤلي بالحياة، مفاده ومبتغاه أن نتسلح دوماً بالأمل والتفاؤل، وبالأخص أن العبوس والتخوف من المستقبل وتضارب مشاغل الحياة باتت سمة الكثير من أفراد المجتمع؟ كيف تقدمين النصح لمشكلة التشأوم من المستقبل والضجر من الحياة؟

هناك عهد قطعته على نفسي لا أحيد عنه مطلقاً ومفاده أنني يجب أن أكون في داخل كل لحظة أعيشها، وأن أتمتع بكل ما فيها ووفقاً لتلك العقيدة، عشقت الحياة بكل مفرداتها ومعانيها، وهذا الأمر من اختيارنا نحن البشر، فقد تكون هناك لحظة سعيدة بكل معاني الكلمة، ولكن التصرف أو الانطباع الخاطئ عن تلك اللحظة يحولها للحظة تعيسة والعكس صحيح. فحقاً الحياة حلوة، وهذا دفعني لكي أساهم في تعليم أفراد المجتمع كيف يعيشون اللحظة بحب، وأن يكونوا هنا وهنا فقط،  والآن فلا ماضي يؤرقهم ولا مستقبل يشتت أنتباههم .. فهنا سر الحياة

7

س 

هل تلك الكلمة تمثل قناعة وتنطبق على الحياة الشخصية للدكتورة موزة الظاهري؟ وكيفي تقومين بتطبيقها كممارسة عملية في حياتك؟

نعم فأنا دائما أتقبل دروس الحياة وأتعلم منها كيف أعيش بحيوية وحب وسلام.. فتولدت قناعتي وبت أطبقها في القفز على تلك الصعوبات التي اعترضت طريقي في مختلف محطات الحياة .. فمن يحمل في قلبه القبول والسلام يصبح خبيراً في ممارسة حب الحياة.

س 

هل هناك نموذج واحد اتفق عليه علماء المجتمع وشؤون الأسرة لحل كافة المشاكل الأسرية؟ باختصار ما الحل السحري لمجابهة والتصدي للمشاكل الأسرية؟

لايوجد نموذج موحد لأن كل مشكلة تحمل معطيات مختلفة وكل مشكلة تولد ومعها الحل الأمثل لها، لكن ما علينا سوى الاعتراف بوجودها وقبول الوضع الحالي الذي نحن فيه لكي نستطيع التصدي لها، ومن ثم دراستها ووضع الحلول الصائبة لها.

س

هناك تغير وتطور متسارع في توصيف المشاكل الأسرية مع تداخل وتعقد المتغيرات في المجتمعات العربية هل أثر ذلك في تطور نوعية وأنماط المشاكل الأسرية؟ وهل يشكل تحدياً أمام خبراء واستشاري الشؤون الأسرية؟

مما لا شك فيه أن يؤدي التسارع في أنماط التطور التي يشهدها المجتمع إلى بروز مشكلات معقدة على كافة الأصعدة .. فعلى سبيل المثال أصبح أفراد المجتمع يهتمون كثيرا بالماديات التي سببت مشكلات أسرية بالضغط على رب الأسرة لتوفير احتياجات قد تكون ثانوية في السابق، إلا أنها أصبحت في الوقت الحالي ضرورة ملحة لأفراد العائلة .. فأحدثت مشاكل جديدة، لاسيما مع ارتفاع مستوى المعيشة وتحولت الوضع من البساطة إلى التباهي والمغالاة، فبرزت مشكلات اقتصادية تسبب ضغط على رب الأسرة  لم نشهدها في السابق .. يضاف على ما سبق الانفتاح على التكنولوجيا ووسائل الاتصال والتواصل الحديثة، جعلت العالم وكأنه يعيش في قرية واحدة صغيرة مما ساهم في اختلاط الثقافات وبالتبعية تشكيلها خطرا ًعلى المنظومة السلوكية الأسرية، وأحدث تصدع على مستوى العلاقات المجتمعية فتطورت المشكلات الأسرية وأصبحنا كخبراء أمام تحديات كبيرة، فبرزت العديد من المشكلات التي لم نشهدها في السابق .. ومن نتائج ذلك حدوث تغيير على مستوى البيئة المادية الثقافية في هذا المجتمع، فضلاً على المخزون من التراث المعنوي و المتضمن منظومة القيم والأعراف والتقاليد والنظم المجتمعية الدارجة التي يعيش أو تنتمي تحت مظلتها الأسرة أو أفراد القبيلة.

س 

خروج المرأة في الإمارات للعمل ونجاحها اللافت في ذلك الصدد هل أثر على الاستقرار الأسري للأسرة الإماراتية؟ أم أن النموذج الذي أرسته دولة الإمارات لتمكين المرأة راعي تلك التحديات وساهم في تعزيز التوازن بين دور المرأة كأم ودورها كداعم لنهضة مجتمعها؟

المرأة هي أساس المجتمع إذ من خلال دورها كأم، يخرج أفراد المجتمع للوجود وبها تستمر الحياة وتستقر المجتمعات، ولكنها حظيت بالدعم والتمكين من القيادة الرشيدة، ونالت مكانة اجتماعية مرموقة، وحققت ذاتها ولكنها في ذات الوقت أخذ ذلك منها استقرارها، فأصبحت تقوم بدور مزدوج ، إذ لابد لها من اثبات وجودها في تنمية مجتمعها والحفاظ على مجتمعها الصغير المتمثل في أسرتها الصغيرة والقيام بدورها على أكمل وجه

ولكن التطور وظهور التكنولوجيا ساهم في تقديم خدمات كثيرة لها ساعدتها على القيام بواجباتها المنزلية، وتوفير الكثير من  الوقت والجهد ولكنها باتت تعاني من ضغوطات نفسية اجتماعية مختلفة أدت إلى ظهور مشاكل على مستوى الاستقرار الاسري.

3W5A0078

س 

لأي درجة يمكن قياس تطور المجتمع الحضاري من جهة الأسرة ومؤشرات استقرارها، هل يرتبط ذلك بدرجة تقارب أفراد الأسرة والتؤائم فيما بينهم، وبالأخص أننا نجد الكثير من المجتمعات المتطورة حضارياً كالدول الأوروبية، ورغماً من ذلك هناك تشتت كبير بين الأباء والأبناء؟

تمر المجتمعات لكي تتطور بمراحل عدة محددة فهي تنتقل من النمط البسيط إلى نمط أكثر تعقيداً .. فيبدأ من الأسره إلى العشيرة إلى القبيلة ثم إلى المدينة ثم في نهاية المطاف الوطن أو الدولة مما يعني تحقق نمط من التكامل والتوائم والانسجام بين الانسان وتطور المجتمع الإنساني.

ويقاس تطور المجتمعات بانسجام أفرادها ضمن أطر الأسرة الجمعي وتقاربهم وانتمائهم لها وتفاعلهم مع بعضهم، وإحساسهم بالمسؤولية تجاه بعضهم البعض، فيًولد مواطن صالح يساهم في تطور مجتمعه ونهضة وطنه ونحن هنا في الإمارات بفضل الله تعالى، نعيش في مجتمع الألفة والمحبة والتفاعل التعاوني، كيف لا ونحن أبناء زايد الخير “طيب الله ثراه” الذي رسخ فينا تلك القيم وأسس لنا بنياناً، فأصبحنا كالجسد الواحد

س 

ما هي التوليفة التربوية الأفضل للأطفال ؟ نطرح سؤالنا ذلك ونحن نعلم أن سلوكيات الأطفال باتت تشهد تغيراً كبير وبالأخص مع تعدد مصادر تلقي المعلومات مما يغير في مناهج وأساليب التربية للأطفال؟

أفضل توليفة تربوية للأطفال في وقتنا الحالي هي الأحترام .. فأحترام الطفل أمام الآخرين وتعزيز ثقته في نفسه وتمكينه من مهارات الحياة واستخدام أسلوب النقاش والحوار معه .. ومنحه الاعتبار الذي يحتاج .. فالتربية يجب أن تكون بالتعامل باللين والحزم معا، ووضع الحدود والممنوعات للتصرفات الخاطئة الغير مرغوب فيها مع تفسير وذكر الأسباب المقنعة لذلك.

س 

حصادك في تكريم دولي للقب سفيرة السلام في العالم العربي كرائدة للسلم والتعايش الأهلي في المجتمع الإماراتي والمجتمعات العربية؟ ما هو وقعه لدى الدكتورة موزة الظاهري، هل أضاف على حياتك أعباء و تحديات جديدة على مزيد من البذل والعطاء، ما هي خططك المقبلة في ذلك الصدد لتعزيز إسهاماتك ودورك كسفيرة للسلام في الدول العربية؟

في البداية أشكر دولة الامارات بقيادتها الرشيدة، التي رسخت في ذاتي معنى السلام والمحبة وأهمية التعايش السلمي مع شعوب العالم أجمع  ونحن كسفراء السلام، لدينا أنشطة تتمثل في المشاركة في أي فعاليات تطوعية أو خيرية أو تشجيعية في العمل العام بصفتي سفيرة المنظمة،  كالمشاركه في

س 

هل لنا من نبذة عن حياتك الشخصية ما هي أهم هوايتك؟ كيف تنظمين وقتك؟ والأهم هل لنا من نبذة عن حياتك الأسرية مع أبناءك؟ ماهي أهم القيم التي تحاولي تربيتهم عليها؟

تنظيم الوقت بالنسبة لي من الأمور المهمة جداً لكي استطيع الموازنة في تحقيق أهدافي على المستوى الشخصي والعائلي فدائماً أبدأ يومي بوضع خطة  لهذا اليوم .. ومن ثم ابدأ في وضع أهداف أستطيع تحقيقها ثم أضع قائمة بالأمور المطلوب تحقيقها خلال اليوم، وفقا للأولويات وتسجيل المواعيد، ووقت وقت محدد لإنجازها وتقييم ماتم إنجاز.

وأرى أن وظيفتي هي كوني معلمة الخير .. عاشقة للحياة .. أناضل من أجل التفاؤل والسلام .. أشيد قلاع الخير في داخلي لأعيشه في كل لحظة وفي كل زمان ومكان .. حياتي عبارة عن مغامرة مثيرة مفعمة بالغنى والثراء في كل المفردات والعمق والنمو والتطور،  وأنا ملتزمة بقضاء يومي بأكبر قدر ممكن من الجمال والإنسانية ودائماً أبحث  عن الخير الأكبر حولي وفي داخلي ..

بهذه الطريقة أصبحت أحقق أهدافي بكل سهولة وأريحية بفضل من الله تعالى.

عن mohammed salam

شاهد أيضاً

images (1)

تضخم الاقتصاد الصيني الأعلى منذ 8 أعوام

  ارتفع تضخم أسعار المستهلكين في الصين إلى أعلى مستوياته منذ 8 سنوات، وذلك مع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *