الرئيسية / أخبار / الإمارات بقيادتها الرشيدة …  مسيرة واثقة  الخطى  للتعامل مع أزمة عالمية …مقالة …بقلم البروفيسور /  خالد محمود عثمان…. حاصل على البورد الامريكى كاليفورنيا .. ودراسات الليزر جامعة هارفارد….دكتوراة الجلدية والتناسلية والتجميل

الإمارات بقيادتها الرشيدة …  مسيرة واثقة  الخطى  للتعامل مع أزمة عالمية …مقالة …بقلم البروفيسور /  خالد محمود عثمان…. حاصل على البورد الامريكى كاليفورنيا .. ودراسات الليزر جامعة هارفارد….دكتوراة الجلدية والتناسلية والتجميل

 

 

WhatsApp Image 2020-04-13 at 9.52.08 PM 

 

  • نرى ويرى العالم أجمع كيف حققت دولة الإمارات نموذج تنموي في غضون عقود قلائل
  • الإمارات تتمتع بخبرات كبيرة في التعامل مع الأزمات مما حصنها من التداعيات
  • الإنسان وفقاً لرؤية قيادة الإمارات هو جوهر التنمية
  • نشيد كأطباء بالجهود الاستباقية والمشرفة لدائرة الصحة في إمارة أبوظبي للتعامل والتصدي لمخاطر فيروس “كورونا”
  • الإمارات من الدول السباقة عالمياً للتعامل مع أزمة “كورونا” منذ بدايات ظهوره
  • التصدي للأزمات في الإمارات قائم على الجهود والرؤى الاستباقية
  • حالات الوفيات الناجمة عن الأمراض التقليدية تفوق وفيات “كوفيد – 19” بمراحل

 

لا شك حينما نتأمل في مسيرة التنمية المتسارعة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال ما يقارب نصف القرن، والتي توجت كواحدة من أفضل التجارب التنموية في العالم، لتحصد تباعاً وبرؤى مدروسة وواثقة، شهادات التقدير والثناء من المؤسسات التنموية الدولية، حتى باتت دولة الإمارات تمثل نموذجاً وقدوة في أدبيات بناء وتشييد نهضة وحضارة الدول، فإننا سنرى كما يرى معنا العالم أجمع، أن السر في تلك المنجزات التي نفاخر بها جميعاً كدول وشعوباً عربية، إنما  يكمن ويؤسس على الرؤى الثاقبة والمتفردة لقيادتها الرشيدة “حفظها الله تعالى”، فمنذ أن أرسى المغفور له بإذن الله  تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، ركائز اتحاد الإمارات،  كأول اتحاد عروبي أمتدت أثاره وتداعياته اليانعة ليحصد خيراته كل من يقيم على تلك الأرض الطيبة المعطاءي من مواطنين أو مقيمين من شتى دول العالم، فضلاً على امتداد خيراتها للعديد من  الدول في العالم. فلم تتردد دولة الإمارات يوماً في تقديم العون والمساعدة لأي دولة تتعرض لأزمة أو مأساة إنسانية.

الإنسان .. الغاية والأولوية

وهنا فإننا نرى إن انعكاس رؤية وفلسفة قيادة دولة الإمارات إنما تنصب في الأساس على الإنسان وتوفير له كل سبل الرفاهية والأمان، لأن الإنسان في ظن ورؤية قيادة الإمارات هو جوهر التنمية، لذا فقد قدمت حكومة دولة الإمارات الكثير من الجهود وسخرت المقدرات لكي يعيش الإنسان على أرض الإمارات – من أي جنسية – في خير وأماناً وعيشاً كريما .

سياج وحصانة ضد الأزمات

وقبل أن أسهب أعزائي القراء في ما قدمته دولة الإمارات من جهود هائلة ومتسارعة وطاقات كبيرة للتعامل مع أزمة تشغل بل تؤرق تفكير دول العالم جميعها، وهي أزمة استفحال وانتشار فيروس (كوفيد – 19 ) المتعارف عليه بفيروس “كورونا” الخطير، فإننا نؤكد أن دولة الإمارات شيدت سياجاً قوية للتعامل مع الأزمات العالمية، بصفة عامة، سواء أزمات اندلاع حروب إقليمية – أو أزمات اقتصادية – أو حتى السيناريو الأخير لتفشي فيروس “كورونا”، وها نحن نرى المراتب الريادية التي باتت تحتلها دولة الإمارات بشهادة المؤسسات الدولية في متانة وصلابة مجرياتها التنموية والتي بدأت بصورة مبكرة من خلال جهودها لتنويع اقتصادها الوطني، والابتعاد عن الاعتماد الأحادي الجانب على النفط، حتى باتت نسبة مساهمة قطاعاتها الغير نفطية بنحو 71 بالمائة في الناتج المحلي الإجمالي، كما استطاعت التكيف مع ازمات اقتصادية عالمية وإقليمية سواء مع سيناريو تداعيات الأزمة المالية في العام 2008، أو تباطؤ الاقتصاد العالمي الأعوام الأربعة الماضية، فضلاً  على استمرارية منح التسهيلات والحوافز الداعمة لتنشيط المجريات الاقتصادية للتعامل الإيجابي والبناء مع تلك الأزمات، ولعلنا نتذكر مؤخراً إلغاء حكومة الإمارات – وفي أكثر من مؤسسة ووزارة –  المزيد من الرسوم بهدف جذب المستثمرين والتي من أبرزها إلغاء وزارة الاقتصاد مؤخراً لرسوم مالية كانت مفروضة على١١٥ معاملة، كما أطلقت الإمارات،  نظاما يقضي بمنح الإقامة الدائمة للمستثمرين والكفاءات الأجنبية بمختلف المجالات. وكذلك إعادة جدولة القروض والتسهيل للمتعسرين بالسداد ومساعده المستثمرين الجدد فى حل مشاكلهم.

الجهود المشرفة في التصدي لفيروس “كورونا”

وعلى أكثر من صعيد وبرؤى شمولية وقنوات من التنسيق والتعاضد بين كافة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية، رأينا دولة الإمارات تتقدم دول العالم أجمع في التعامل الواعي والمبكر مع تلك الأزمة والمعضلة الخطيرة،  إذ فضلا ًعلى صعيد الاستقرار الاقتصادي، وما قامت به من جهود وتسخير مقدرات لكي تبث الطمأنينة لدى المستثمرين وكافة من يقيم على أرض الدولة، فإننا نرى الاستعدادت الكبيرة لمجابهة المخاطر الصحية لذلك المرض، لتضع قيادة الإمارات وحكومتها الرشيدة صحة الإنسان في المقام الأول، دونما نظر لأي اعتبارات أو مقدرات اقتصادية فذلك هو نهج الإمارات ونهج رؤيتها الرشيدة “حفظها الله تعالى وسدد خطاها”

ونحن كأطباء ومقييمن على تلك الأرض الطيبة نشيد ونسجل شهادات للتاريخ بأن دولة الإمارات حققت نجاحات كبيرة في تعزيز جاهزيتها للتعامل مع أزمة كورونا، بشكل علمي وعقلاني مدروس بالاعتماد على كفاءة قطاعها ومؤسساتها الطبية والتي  لا تتواني  عن تبني وتطبيق أفضل الممارسات والتقنيات والتجهيزات العالمية

كما نشيد ونحن نقيم على أرض إمارة أبوظبي بالجهود المشرفة التي قامت بها دائرة الصحة في إمارة أبوظبي للتعامل والتصدي لإنتشار ذلك الفيروس بفضل الجهود الكبيرة التي يقوم بها معالي الشيخ / عبد الله بن محمد آل حامد، يؤازره فريق من القيادات وفرق العمل بالدائرة، ونخص بالذكر كذلك الطبيب الإنسان الدائم الحراك للتأكد من أن كل شئ على مايرام الدكتور جمال الكعبي، والذي تولى مؤخراً منصب وكيل دائرة الصحة بإمارة أبوظبي.

كما لا نغفل أن دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة قامت بأكبر نسبة مسح للحالات المصابة بفتح مركز للفحص دونما النزول من السيارة، وكذلك توفير الفحص بالمنزل للعديد من الحالات،  وحاليا العمل على إنشاء مراكز فحص متعددة بأماكن مختلفة، ولم تقوم بهذا الكم من المسح كنسبة لعدد السكان مواطنين ووافدين أكثر من دولة الإمارات.

رسالة طمائنينة وتفاؤل

أعزاء القراء الكرام، لا شك أن فيروس كورونا، هو فيروس خطير له تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي والعديد من المجريات،  ولكننا -وأن كنا نثق ونطمئن بفضل الله تعالى – للجهود الحكيمة التي تقوم بها حكومة دولة الإمارات “أعز الله نمائها ورفاهيتها وأمنها”، فإنه لا بد من القول أن تلك الجهود المشرفة من الإجراءات الاحترازية والوقائية كزيادة التوعية فى التعامل مع المرض وطرق الوقاية، وإلغاء الفعاليات والتجمعات، وغيرها من خطوات وقائية خوفا على الصحة العامة وهو الهدف الأسمى للدولة، إنما يدفعنا للأطمئنان بأن صحتنا بفضل الله تعالى في أيدي أمينة، ولكن ما ينبغي علينا الآن القيام به كأفراد، هو تعزيز التعاون والتلاحم بين المؤسسات الطبية وبين أفراد المجتمع من ناحية التقييد بالتوصيات الصادرة من تلك المؤسسات، بهدف الحفاظ على تحجيم مخاطر انتشار الفيروس، وأيضاً الابتعاد عن التهويل فى المخاطر، وكذلك الابتعاد عن مصادر الشائعات المضللة.

ويكفي ان نستعرض الاحصائيات حول مخاطر الوفيات من أمراض متعارف عليها أخرى، حيث على الصعيد العالمي فقد بلغ عدد الوفيات فى اول شهرين لسنة ، ٢٠٢٠، فقد كانت كالتالي  : ٢٣٦٠ فيروس الكورونا و ٦٩٦٠٢ نزلات البرد العادية و ٥٨٤١٤٠ من المالاريا و ١٥٣٦٩٦ من الانتحار و ١٩٣٤٧٩ من حوادث الطرق و ٢٥٠٩٥٠ من فقدان المناعة المكتسبة و٣٥٨٤٧١ من الكحول و ٧١٦٤٩٨ من التدخين و١١٧٧١٤١ من السرطان، فَلَو تعتقد أن الكورونا هى الأشد خطرا فلابد من إعادة النظر الى الأرقام وإعادة التفكير مرة أخرى.

وختاماً  حفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وشيوخها والقائمين على مصالحها ومواطنيها ووافديها من كل سوء

 

 

عن mohammed salam

شاهد أيضاً

image (1)

93.4 مليار قروض المشاريع الصغيرة والمتوسطة  في الإمارات بالربع الأول

ارتفع إجمالي الرصيد التراكمي للتسهيلات المالية التي قدمتها البنوك العاملة في دولة الإمارات للمشاريع الصغيرة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *