القاهرة تبحث مستقبل إدارة التراث.. ملتقى عربي يضع الذكاء الاصطناعي في صدارة الحلول
انطلقت في القاهرة، اليوم، أعمال الملتقى العربي الخامس لإدارة التراث الثقافي المخطوط، بمشاركة المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»، لبحث مستقبل إدارة التراث في ظل التحول الرقمي والتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.
ويستمر الملتقى ثلاثة أيام، ويركز على صياغة رؤية عربية متكاملة لإدارة التراث الثقافي، تقوم على توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في حفظه وتوثيقه وتحليله وإتاحته للجمهور، بما يعزز الهوية الوطنية ويدعم مسارات التنمية المستدامة.
وتناقش جلسات الملتقى التحول الرقمي في مجال التراث، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحفظ والترميم والتحليل، إلى جانب تطوير قواعد البيانات وترميز المحتوى ووضع معايير عربية موحدة للتراث الرقمي.
كما تتناول الفعاليات دور المتاحف الذكية والتجارب الثقافية الرقمية، والسياسات الوطنية والحوكمة الرقمية، فضلاً عن الإمكانات الاقتصادية للتراث الثقافي باعتباره مورداً يدعم السياحة والاقتصاد الإبداعي والصناعات الثقافية.
ويستهدف الملتقى كذلك تعزيز قدرات المؤسسات العربية العاملة في مجال التراث، وفتح آفاق جديدة للاستفادة من التكنولوجيا في حماية الموروث الثقافي وتقديمه للأجيال المقبلة بأساليب أكثر ابتكاراً وفاعلية.
التعليقات مغلقة.