دودو مصاروة مخترع علاج الصلع الوراثي
التريكولوج دودو مصاروة مخترع أول تقنية لعلاج الصلع الوراثي
في حواره مع مجلة استثمارات الإماراتية
- الإمارات شحذت قدراتي على الابتكار
- الإمارات في ظل رؤية قيادتها الرشيدة باتت وجهة عالمية لدعم المبتكرين
- بعد شهر من الأن سنحتفل بعلاج 50 ألف شخص من مختلف دول العالم
- أصابتي بمرض الصلع الوراثي خلال عملي (كعارض أزياء ) محطة فارقة في حياتي
- اعتماد تقنيتي من “هيئة الصحة بدبي” و”هيئة الصحة العالمية ” وسام فخر ” ومكافأة عناء أعوام من البحث والتطوير
- طردي من أشهر دور الأزياء العالمية بسبب الصلع كاد أن يودي بمستقبلي واستقراري النفسي
- ابتكاري وإنتاجي لتقنية بديلة عن زراعة الشعر بات علامة ساطعة في علاجات الصلع الوراثي
- نسبة نجاح “تقنية دودو مصاروة ” تفوق 90 بالمائة
- عانيت من تحديات كان أصعبها محاربة مؤسسات وشخصيات لي في بلدي
- العديد من الشركات عرضت علي مبالغ طائلة لشراء تقنيتي التي ابتكرتها وأخرى تسعى للسرقة
- أتذكر جيداً تنمر زملائي العارضين في فرنسا بوصفي “العارض الأصلع”
حاوره : محمد شمس الدين
التريكولوج دودو مصاروة
حينما يٌصادف الإنسان في حياته مشكلة تتعلق بمظهره، فإنها تكون معضلة لا تسبب له المعاناة النفسية الداخلية فحسب، ولكنها حتماً تؤثر على استقراره المعيشي ومساره المهني، بالأخص حينما يكون الحديث عن شاب عربي في مقتبل العمر استطاع بطموحه وشخصيته الوثابة للتطور العمل كعارض أزياء محققاً شهرة ذائعة الصيت في فرنسا “معقل صناعة الموضة العالمية”، لتتهاوي سراعاً مسيرته حينما ألم به مرض الصلع الوراثي، وتساقط شعره بشكل شبه كلي في غضون ثلاث أشهر فقط، لتصطدم مسيرته وطموحه باستمرار عمله في عروض الأزياء العالمية بما أصابه في مظهره.
وهنا مع شخصية ضيفنا اليوم الساعية للتطور، نراها لم تتوقف كثيراً حيث سارع لطلب العلاج والسفر للعديد من الدول كتايلاند، وتركيا لعمليات زراعة الشعر وغيرها من العلاجات والتقنيات، التي باءت جميعها معه بالفشل، مما ساهم في تضاعف الضرر مع تنمر زملائه العارضين عليه، ليلحق ذلك باستغناء دار الأزياء الفرنسية عن عمله معها، إذ لحساسية مظهر عارض الأزياء وجد نفسه في حالة نفسية تهدد استقراره ومهنته التي شرع في اتخاذها جسراً لحياته.
وبقدر تلك الأزمة التي جابهت شاب في مقتبل عمره وفشله في اللحاق بعمل في مؤسسات عديدة نتيجة الضغط والحسرة النفسية التي يشعر بها على عمله السابق، فقد لاحت بارقة أمل آنذاك – ليس له لوحده مع ابتكاره اللاحق لعلاج مرض الصلع الوراثي – ولكن لعلاج عشرات ألاف البشر من مختلف دول العالم، حيث ستحمل السطور التالية من حوارنا قصة ذلك الشاب الذي بات مصدر إلهام لمجابهة التحدي بالبحث عن العلاجات حتى لو كانت بعيدة عن مجال عمله، إذ أسفرت جهوده الحثيثة التي استمرت لأعوام وعبر تواصله وعرض فكرته على العديد من مختبرات الابحاث الدوائية في فرنسا وبلده فلسطين، التوصل لعلاج خارجي لعلاج مرض الصلع الوراثي، “لا يُؤخد بالفم”، ويساهم في تحقيق نسبة شفاء وإستعادة الشعر من المصابين بمرض الصلع الوراثي بنسبة تفوق 90 بالمائة.
حيث بات ذلك العلاج والمعتمد من هيئة الصحة في دبي، وهيئة الصحة العالمية، حصاداً لمسيرة جهوده وتتويجاً لقدرته على مجابهة التحديات في مقتبل عمره، وليستقر ويمارس عمله في علاج مرضاه من مختلف دول العالم في دولة الإمارات، بالأخص في إمارة دبي، حيث يُعزي ، الفضل الكبير لدولة الإمارات والجهات والدوائر الصحية بها التي ترعي كافة المبتكرين من مختلف دول العالم، بالأخص مع مناهزة عدد ما استطاع علاجهم من مشكلة الصلع الوراثي بابتكاره الجديد من مختلف دول العالم، ما يقارب 50 ألف شخص، حيث نترك لكم في ثناياً سطور الحوار التالي، التعرف على شخصية غلاف مجلة استثمارات الإماراتية، وهو التريكولوج / دودو مصاروة، مخترع أول تقنية بديلة عن زراعة الشعر لعلاج الصلع الوراثي، ويطلق على منتجه وابتكاره المتوافر في دولة الإمارات ” تقنية دودو مصاروة”، وقد كان الحوار:
س / 1
ما هي التحديات التي واجهتك ؟؟؟ كيف كانت بداية حياتك؟ ما هي قصتك ؟
أنا إنسان أعشق التحدي، وعندما بدأت حياتي المهنية مسافراً إلى فرنسا كعارض أزياء ومع نجاحي ومشارفتي لمسارات الشهرة العالمية، حدثت مشكلة كبيرة في حياتي، وهي أنني فقدت شعري وتساقطه بشكل شبه كلي في غضون 3 أشهر فقط، حيث سارعت للبحث عن علاجات لتلك المشكلة، بما فيها تقنيات زراعة الشعر والتقنيات والعلاجات الأخرى، سواء في تركيا أو تايلاند، ولكن كلها باءت بالفشل، ترافق ذلك مع تزايد الضغط النفسي على لحساسية عملي كعارض أزياء في أشهر دور الأزياء العالمية.
بل أنني أتذكر أن كثير من زملائي عارضين الأزياء كانوا يتنمرون علي بسبب تلك المشكلة، ولا يترددوا في منادتي بـ”الأصلع”، وهنا استفحلت أزمة حياتي بشكل مأسوي، بعد قرار دار الأزياء التي كنت أعمل معها في فرنسا بالاستغناء عني، واتبعت خطط وبرتوكولات وتقنيات علاجية متعددة من زراعة الشعر وعلاجاته، حيث أجريت عمليات عديدة، حتى العلاج بالزيوت، أو العلاجات بالأبر الصينية، ولكنها كلها باءت بالفشل، وكل هدفي الرجوع لعروض الأزياء، وزاد وزني نتيجة للمعاناة النفسية. مما أدخلني في موجة اكتئاب كادت أن تدمرني.
س/ 2
كيف كانت نقطة أو محطة التحول في حياتك والوصول لابتكارك تقنية لعلاج الصلع الوراثي ؟
أعتقد أن الأمر كله “بتوفيق الله تعالى”، حيث نصحني صديق مقرب بالذهاب لطبيب فرنسي في باريس متخصص في علم التريكولوجي، وهو علم يتخصص في بحث علاجات مرض الصلع الوراثي وفروة الرأس، ليصف لي ذاك الطبيب المرموق حبوب يتم تناولها بالفم لعلاج وفصل هرمون الصلع الرئيسي عن فروة الرأس، وهنا أقول أن النتيجة تحققت لي بشكل مرضي، حيث عاد شعري مرة ثانية، ولكن بالمقابل كانت هنا المشكلة التي مثلت محطة التحول في حياتي حيث لامست تداعيات أثرت على صحتي نتاجاً لذلك الدواء الذي يُؤخد بالفمز
وأصبح علي المفاضلة أما توقيف الحبوب لتداعياتها على صحتي؟ أو الاستمرار وتحمل تداعياتها الصعبة؟ حيث ذهبت لشارع الشانزليه، ووجدت نفسي أبكي لعدم قدرتي على الاستمرار في ذلك العلاج لتداعياته على صحتي، ورجعت الفندق، وخلال نومي حلمت بأن شخص ما يعطيني الحبوب على شكل سائل، وقال لي هذا الحل لتفادي المضاعفات، وعندما استفقت من النوم ذهبت لمختبر طبي في باريس للحصول على سائل يشابه في تأثيره تلك الحبوب.
وذهبت بعدها لعدد من الصيادلة والكيمائيين في فرنسا وفلسطين للاستفسار عن مدى إمكانية استخدام ذات المواد المستخدمة كحبوب وتحويلها للاستخدام الخارجي لتلافي التداعيات التي تحدث داخل الجسم، واستخدامها على شكل سائل يوضع على فروةالرأس. فأخبروني أنه يمكن بشرط إحضاري براءة اختراع معتمدة. حيث من هنا بدأت رحلة شغفي بابتكار التقنية الجديدة لعلاج لصلع الرأس الوراثي الذي وضعته نصب عيني، وشحذت له كافة جهودي، واستمرت تلك الرحلة سنوات عديدة تعاونت فيها مع العديد من المختبرات لتطوير تقنيتي التي حملت اسمي “علاج دودو مصاروة”، وباتت (( بفضل الله تعالى ))، علامة ساطعة في علاج الصلع الوراثي على مستوى العالم.
س / 3
هل واجهت تحديات في مسيرتك لأكتشاف والوصول لذلك الابتكار
واجهت تحديات كثيرة بالأخص أنه تمت محاربتي من مؤسسات طبية في بلدي فلسطين للأسف، ولكن كان هناك صدفة ساعدتني في تسهيل تسجيل ابتكاري، إذ بعد أن رفضتني وزارة الصحة وبدون سبب، ذهبت لمستشفى أخر حيث قمت بتجربة على عينة من 99 شخص، باستخدام الدواء الجديد الذي ابتكرته.
حيث تحقق (( بفضل الله تعالى ))، نجاح 98 شخص ولا أنسى أن مسؤول طبي كبير وقف بجانبي، لأن أبنه كان في مقتبل العمر، وكان يعاني من مرض الصلع، وهذا كان داعم لي في تسجيل دوائي كخطوة أولى في بلدي فلسطين، أعقبها اعترافات واعتمادات دولية أبرزها اعتماد “هيئة الصحة العالمية”، واعتماد “هيئة الصحة في دبي”، حيث قدمت لي دولة الإمارات البيئة المطمئنة للإقامة وتشجيعي وتقديم ابتكاري – ليس فقط للمقيمين في الإمارات ولكن للعديد ممن يفدون لإمارة دبي من مختلف دول العالم – لطلب العلاج والحصول على ابتكار “دودو مصاروة”.
س / 4
كيف كان شعورك بعد النجاح في الاختبار ؟
شعرت بالخوف مع النجاح وهو خوف إيجابي، واليوم الذي سأبدء أعالج الناس، كنت أخاف أن يحدث العكس كانت مسؤولية وخوف على أرواح وصحة البشر، و”الحمد لله تعالى” أشعر بالفخر أنني الوحيد بدول الشرق الأوسط الذي يملك ابتكار من هذا النوع، وأستغرب من مسيرة حياتي أنه كانت هناك قصة ألم في البداية، ثم حدث تحول كبير في حياتي فاق كل توقعاتي فضلاً عن حل مشكلتي الكبيرة.

س / 5
دودو مصاروة
كيف وفدت لدولة الإمارات ؟
بعد انتشار اسمي على منصات السوشيل ميديا، تواصلت معي عيادة في منطقة جميرا وأبدوا رغبتهم في عملي معهم، وحجزوا لي تذكرة الطيران لمناقشة الأمر، بمجرد قدومي لدولة الإمارات أحسست بأنني أمام دولة مختلفة بكل معاني الكلمة، دولة متحضرة متطورة صحة الأنسان فيها تعتبر أهم شئ تحرص السلطات الصحية علي تطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية، عجبتني الفكرة، لاسيما مع تعدد التقنيات في دبي وبيئة التشريعات الصحية المتطورة، وصارت شهرتي بالأخص من المواطنيين وهذا بسبب وعي كبير لأن المعايير الصحية أهم شئ في الإمارات.
وحتى يوم تكريمي في يوم المهن العالمي شهر مايو الماضي كان عدد الأشخاص الذين عالجتهم اقتربوا من 43 ألف شخص رجال ونساء، واعتقد أنه في غضون شهر من الأن سيصل عدد المتعالجين الذين حصلوا على نتائج مرضية باستخدام “تقنية دودو مصاروة ” وشفائهم “بإذن الله تعالى” نحو 50 ألف شخص.
س / 6
كيف وأين تصنع تقنيتك؟
أعمل على تركيب تقنيتي الخاصة في مختبرات البلد التي أعمل فيها ، وهنا يجب الإشارة إلى أن العلاج يختلف من شخص لأخر ولكل متعالج برتوكول علاجي يتناسب مع حالته، حيث تسغرق الفترة العلاجية من 90-120 يوم لبدء ظهور النتائج وتطلب التزام بالخطة العلاجية والجلسات في العيادة ، حيث يتم العلاج دون زراعة أو حقن والأهم، دون آلم أو أثار جانبية. يتم استخدام الديرمابن في علاج فروة الرأس أثناء الجلسات في العيادة والقطرات والديرما رول في المنزل ، ولا يمكن الحصول على النتائج دون الإلتزام بالخطة العلاجية وتكاملها.

س / 7
ابتكارك ” تقنية دودو مصاروة” هل تم اعتماده من هيئة الصحة في دبي ؟ بالأخص هناك معايير قوية للرقابة؟
تم اعتمادها من هيئة الصحة في دبي وهيئة الصحة العالمية ، ونحن في دبي نجد قوة في الرقابة من الجهات الصحية في كل دولة الإمارات، وشهرياً تأتي رقابة على العيادة في دبي من هيئة الصحة في دبي، ونحصل على تقيم ممتاز فأنا شخص نظامي جداً، ولا أتخطى القوانين وأتبع أعلى معايير الجودة في عيادتي ولا أترك أي شئ للصدفة.
مخترع أول تقنية لعلاج الصلع الوراثي
س / 8
هل هناك عيادات وشركات تفواضك شراء أو استخدام تقنيتك ؟
نعم هناك عروض كثيرة وقد لا تصدقني أذا أخبرتك أن هناك شركة عرضت علي ما قيمته 1.5 مليار دولار وهي شركة عالمية لشراء تقنيتي، لكني لم أوافق لاني لا أنظر للاعتبارات التجارية، فهدفي أن كل الناس في العالم تتعالج بطريقة صحيحة وليست ربحية، وهناك شركات وأطباء كانوا يعملون معي حاول أحدهم سرقة التقنية، ولكنه فشل في تطبيقها لأنني وحدي من أملك سرّ هذه التقنية.
س / 9
هل تود الرجوع بعد النجاح هذا لمجال عروض الازياء ؟
حاليا أنا الوجه الإعلامي لمنتجاتي، لدي خط منتجات آمنة للعناية بالشعر تمنع تساقطه وتحافظ عليه، أما بالنسبة لعرض الأزياء فقط هي باتت هواية، فأنا أحب أن أهتم بمظهري وأعتني بشعري، وهذا جزء من شخصيتي “فالله تعالى جميل يحب الجمال”، وذلك بالطبع دونما مبالغة.
مخترع علاج الصلع الوراثي
س / 10
هل تُباع “تقنية دودو مصاروة” في الصيدليات ؟؟ أم تُمنح مباشرة من عندك ؟
هي مباشرة من عيادتي وهناك خدمة لإرسالها من العيادة لمنزل المريض، وأنا محتفظ بنحو 30 بالمائة من سر التركيبة للابتكار، وهي غير موجودة في الأسواق وهذا وفقاً لتشريع معتمد ومتعارف عليه حفاظاً على حقوق الملكية والاختراع.
التعليقات مغلقة.