مصر تنوع مصادر استيراد القمح وتتجه لتعزيز الواردات من فرنسا وأوروبا
تعمل مصر على تنويع مصادر وارداتها من القمح، مع توجه متزايد نحو فرنسا ودول أوروبية أخرى، في ظل تعطل الإمدادات من روسيا وأوكرانيا، وفق ما نقلته تقارير إعلامية عن وزير التموين والتجارة الداخلية المصري شريف فاروق.
وقال فاروق، بحسب التقارير، إن مصر عززت تعاونها مع بلغاريا ورومانيا، بالتزامن مع زيادة التركيز على السوق الفرنسية باعتبارها مورداً رئيسياً للقمح إلى مصر.
ويأتي تحرك القاهرة في إطار جهودها لتنويع مصادر تأمين احتياجاتها من القمح، وتقليل الاعتماد على الأسواق التي تواجه اضطرابات في الإمدادات، بما يدعم استقرار منظومة توفير السلعة الاستراتيجية للسوق المحلية.
وتعد مصر من أكبر مستوردي القمح عالمياً، وتعتمد على الواردات إلى جانب الإنتاج المحلي لتلبية احتياجات منظومة الخبز المدعم والاستهلاك المحلي.
التعليقات مغلقة.