ألمانيا تعزز وجودها العسكري في البلطيق وتدعو روسيا لإنهاء الحرب

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بلاده تتعامل مع أمن دول البلطيق باعتباره جزءاً أساسياً من أمنها القومي، معلناً المضي في تعزيز الوجود العسكري الألماني في ليتوانيا بالتوازي مع استمرار دعم أوكرانيا.

 

وقال ميرتس، خلال مؤتمر صحفي في برلين مع رئيس الوزراء الليتواني ميندوغاس سينكيفيتشيوس، إن ألمانيا تستهدف استكمال تشكيل لوائها العسكري في ليتوانيا بحلول نهاية عام 2027، في خطوة تمثل أول تمركز دائم لتشكيل عسكري ألماني كبير خارج الأراضي الألمانية.

 

وحذر المستشار الألماني من مساعي روسيا لإضعاف الدعم الغربي لأوكرانيا وزرع الانقسامات داخل حلف شمال الأطلسي، مؤكداً أن برلين وفيلنيوس تعملان على تعزيز التعاون في مواجهة الهجمات الهجينة، وتطوير الدفاع السيبراني والقوات المسلحة والصناعات الدفاعية.

 

وجدد ميرتس دعوته موسكو إلى إنهاء الحرب والدخول في مفاوضات سلام بمشاركة أوكرانيا والدول الأوروبية، موضحاً أن استمرار تقديم الدعم لكييف يهدف إلى دفع روسيا نحو طاولة المفاوضات، وصولاً إلى قيام أوكرانيا ذات سيادة ضمن أوروبا آمنة.

 

وفي ملف أمن الطاقة والملاحة، شدد المستشار الألماني على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بصورة دائمة، في ظل أهمية الممر البحري لحركة التجارة الدولية.

 

من جانبه، دعا رئيس الوزراء الليتواني إلى زيادة الدعم المقدم لأوكرانيا، مؤكداً ضرورة اضطلاع أوروبا بمسؤولية أكبر عن أمنها ودفاعها. وكشف أن بلاده خصصت خلال العام الجاري نحو 4.8 مليار يورو للإنفاق الدفاعي، بما يعادل 5.38% من الناتج المحلي الإجمالي، مع توجيه الاستثمارات لتعزيز القدرات العسكرية والدفاعات الجوية والصاروخية والتصدي للطائرات المسيرة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com