إغلاق مجالات جوية وإجراءات احترازية بعد ضربات أميركية-إسرائيلية على إيران
في تصعيد هو الأخطر منذ أشهر بين إسرائيل وإيران، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم السبت شن ضربات على إيران، مما دفع عددًا من الدول في المنطقة إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق مجالات جوية وتعليق رحلات مدنية، وسط مخاوف من انزلاق المواجهة إلى صراع أوسع.
وأعلنت إسرائيل إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران المدني بعد الضربة، فيما أطلقت صفارات الإنذار في القدس، وقالت وزيرة النقل ميري ريغيف إن القرار جاء «بعد التطورات الأمنية». من جهتها، أعلنت إيران إغلاق مجالها الجوي «حتى إشعار آخر»، وفق هيئة الطيران المدني الإيرانية.
كما قرر العراق إغلاق مجاله الجوي أمام الملاحة المدنية، في ظل المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية، ما أدى إلى اضطراب حركة الطيران واحتمال تحويل مسارات رحلات دولية أو إلغائها.
وفي إطار التدابير الأميركية، فرضت السفارة الأميركية في قطر إجراءات «البقاء في أماكن الإقامة» على جميع موظفيها، ونصحت المواطنين الأميركيين باتباع الإجراء نفسه حتى إشعار آخر، في ظل ما وصفته بـ«تطورات أمنية خطيرة». وكانت واشنطن قد دعت سابقًا الموظفين غير الأساسيين في سفارتها في إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة، مع استمرار المحادثات حول برنامج إيران النووي.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه رغم رغبته في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران، «لا يمكن لطهران امتلاك سلاح نووي»، مضيفًا أن استخدام القوة العسكرية ليس الخيار المفضل، لكنه قد يصبح ضروريًا أحيانًا.
وتأتي هذه التطورات بعد جولة محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وُصفت بأنها فرصة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية واسعة، فيما قلصت دول عدة الوجود الدبلوماسي في إيران وإسرائيل وحثت رعاياها على المغادرة أو اتخاذ تدابير احترازية مشددة.
التعليقات مغلقة.