استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، توصل طهران وواشنطن إلى تفاهمات جديدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، تتضمن إنشاء “خط اتصال” مباشر بين الجانبين لتجنب الحوادث وضمان العبور الآمن للسفن التجارية، وذلك عقب المحادثات التي استضافها منتجع بورغنشتوك في سويسرا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال قاليباف إن إيران ستتولى إدارة مضيق هرمز بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي، مؤكداً أن الممر المائي “لن يعود إلى ظروف ما قبل الحرب”، في إشارة إلى الترتيبات الأمنية الجديدة التي تم الاتفاق عليها خلال المفاوضات.
وجاء الإعلان بالتزامن مع بيان مشترك صادر عن قطر وباكستان، بصفتهما الدولتين الوسيطتين، أكد توافق واشنطن وطهران على آليات جديدة لمنع “سوء الفهم” في المضيق، بما يسهم في الحفاظ على انسيابية حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وأوضح قاليباف، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على تطبيق “تليغرام”، أن نتائج المباحثات لم تقتصر على ملف الملاحة، بل شملت عدداً من القضايا الإقليمية والاقتصادية، أبرزها تعليق الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني لمدة شهرين، عقب موافقة طهران على استئناف عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل البلاد.
وأضاف أن التفاهمات تضمنت أيضاً خطوات لتخفيف بعض العقوبات الأمريكية والإفراج عن أصول مالية إيرانية مجمدة، إلى جانب مناقشة تطورات الملف اللبناني ضمن المحادثات الإقليمية.
وتأتي هذه التطورات بعد فترة من التوتر في مضيق هرمز، إذ كانت إيران قد أعادت فتحه بموجب تفاهمات أولية قبل أن تعلن إغلاقه مجدداً رداً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان. ورغم ذلك، أظهرت بيانات تتبع الملاحة البحرية استمرار عبور السفن التجارية وناقلات النفط عبر المضيق بوتيرة أعلى من مستويات ما قبل التفاهمات، في مؤشر على تحسن الثقة بعودة الاستقرار إلى الممر الاستراتيجي.
واختتم قاليباف تصريحاته بالتأكيد أن ما تحقق يمثل بداية لمسار دبلوماسي يحتاج إلى استكمال، قائلاً إن “هذه النتائج تشكل خطوة أولى، وما زال أمامنا الكثير من العمل لمواصلة البناء عليها”.
السابق بوست
التعليقات مغلقة.