إيران تهدد واشنطن: أي خطأ سيقابل برد سريع ومدمر
رفعت إيران، أمس الخميس، سقف لهجتها التحذيرية تجاه الولايات المتحدة، محذّرة من أن أي «خطأ في الحسابات» سيكون له عواقب وخيمة، معتبرة أن القواعد والمصالح الأميركية أصبحت «أهدافاً مشروعة».
وتزامن التصعيد مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب، أكّد فيها أن إيران ما زالت تُبدي اهتماماً بالمسار الدبلوماسي، لكنه لم يستبعد اتخاذ خطوات إضافية، مشيراً إلى استعداده للضرب على المنشآت الإيرانية لمنعها من امتلاك سلاح نووي.
وجاء تبادل الرسائل على خلفية احتجاجات واسعة شهدتها إيران مؤخرًا، رافقها تشديد أمني وقطع غير مسبوق للإنترنت، وسط تضارب في أرقام الضحايا، ما يزيد من حدة التوتر الداخلي والخارجي.
وحذّر قائد العمليات الإيرانية اللواء غلام علي عبداللهي من رد «سريع ودقيق ومدمر» على أي هجوم، فيما أكد قائد الحرس الثوري الجنرال محمد باكبور أن القوات «إصبعها على الزناد».
وفي تحرك موازٍ، صعّدت مرجعيات دينية في قم من لهجتها، حيث وصف ناصر مكارم شيرازي أي تهديد للمرشد الإيراني بأنه «إعلان حرب» يستوجب رداً حاسماً.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من مواجهة واسعة بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات متبادلة من أي استهداف للقيادات العليا في كلا البلدين.
التعليقات مغلقة.