الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف التهجير القسري والتوسع الاستيطاني في القدس الشرقية
دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إسرائيل إلى الوقف الفوري لجميع الإجراءات التي تؤدي إلى التشظي الجغرافي والديمغرافي للشعب الفلسطيني، بما يشمل التهجير القسري والتوسع الاستيطاني في القدس الشرقية ومحيطها.
وقال المكتب، في بيان، إن وتيرة التهجير القسري للفلسطينيين في القدس الشرقية تشهد تسارعاً ملحوظاً، في ظل تزايد عمليات الهدم والإخلاء، لا سيما في حي سلوان جنوب البلدة القديمة. وأشار إلى أن إسرائيل تواصل التوسع غير القانوني للمستوطنات في منطقة E1، الواقعة بين القدس الشرقية ورام الله وبيت لحم، وهي منطقة تُعد محورية لربط المراكز الحضرية الفلسطينية.
وأوضح البيان أن محكمة العدل الدولية أكدت في يوليو (تموز) 2024 أن السياسات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الإخلاء القسري وعمليات الهدم الواسعة للمنازل، تتعارض مع الحظر المفروض على التهجير القسري بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
وأضاف أن المحكمة خلصت إلى ضرورة إنهاء الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يشمل وقف جميع الأنشطة الاستيطانية الجديدة وإجلاء جميع المستوطنين من الأراضي الفلسطينية.
وأشار مكتب الأمم المتحدة إلى أن الضفة الغربية المحتلة تشهد «معدلات غير مسبوقة» من التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي وعنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني، محذراً من أن هذه الممارسات تعمّق واقع الضم وتقوّض حق الفلسطينيين في تقرير المصير.
وشدد البيان على أهمية تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري للضغط من أجل إنهاء هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، والعمل على تعزيز قدرة الفلسطينيين على ممارسة حقوقهم الإنسانية الأساسية.
التعليقات مغلقة.