الأوركسترا الوطنية ومتحف زايد الوطني يضيئان احتفالات عيد الاتحاد الـ54 برؤية ثقافية متكاملة
أكدت الشيخة علياء بنت خالد القاسمي، المدير العام للأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، أن المشاركة الأولى للأوركسترا أمام الجمهور ضمن احتفالات عيد الاتحاد الـ54 تمثل لحظة استثنائية تجسد وحدة المشاعر الوطنية، وتعبّر عن الاعتزاز الكبير بهذه المناسبة التي تتزامن مع افتتاح متحف زايد الوطني، الصرح الثقافي الذي يكرس رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” في وصل التاريخ بالمستقبل.
وأوضحت أن الموسيقى التي تقدمها الأوركسترا تسعى إلى نقل صورة صادقة لدولة الإمارات بما تحمله من وحدة وإبداع وعمق ثقافي، مشيرة إلى أن الأداء الموسيقي هو جزء من قصة الوطن التي تروى بصوت وطني مميز يلامس مشاعر الجمهور ويعزز ارتباطه بالقيم التي غرسها الشيخ زايد في نفوس أبناء الإمارات.
وأضافت أن الهدف المحوري للأوركسترا في هذه الاحتفالات يتمثل في تقديم موسيقى تنتمي إلى الإمارات وتبرز هويتها، عبر المزج المتوازن بين الموسيقى التراثية الإماراتية وموسيقى الأوركسترا العالمية باستخدام الآلات العربية والغربية، بما يعكس مبدأ إماراتي راسخ هو أن التقدم لا يلغي التراث بل يتكامل معه.
وبيّنت أن الأوركسترا الوطنية تضم 70 موسيقياً و30 كورالاً من بينهم موسيقيون إماراتيون ذوو خبرة واسعة، مؤكدة أن هذا التنوع الثقافي يعكس طبيعة المجتمع الإماراتي الذي احتضن ثقافات متعددة ضمن نسيج وطني واحد، ويسهم بشكل مباشر في تحقيق رؤية الدولة للاقتصاد الإبداعي ودعم إستراتيجية الصناعات الثقافية والإبداعية 2031.
من جانبها، قالت نوره المبارك رئيس قسم شؤون العلاقات المؤسسية والدولية في متحف زايد الوطني، إن مشاركة المتحف في احتفالات عيد الاتحاد هذا العام منحت الجمهور فرصة للتعرف على قصص تاريخية عميقة تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الإماراتية، مشيرة إلى أن محتوى الحفل استلهم من سرديات المتحف ومقتنياته.
وأضافت أن إبراز التاريخ القديم كان خطوة مقصودة لإلهام الجمهور وتعميق إحساسه بالفخر بجذوره الحضارية، مؤكدة أن افتتاح المتحف لا يمثل نهاية القصة بل بدايتها، وأن دوره سيستمر كحارس للسردية الوطنية وامتداداً لإرث الشيخ زايد ورؤيته للأجيال القادمة.
التعليقات مغلقة.