الإمارات تدين اقتحام بن غفير للأقصى وتطالب إسرائيل بمحاسبة المتورطين
أدانت دولة الإمارات بشدة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، برفقة مجموعات من المستوطنين، باحات المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، محذرة من تداعيات هذه الممارسات على الاستقرار والسلم الاجتماعي.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن اقتحام المسجد الأقصى يمثل تصعيداً استفزازياً وعملاً متطرفاً مرفوضاً، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها، وإدانة الممارسات التحريضية، ومحاسبة جميع المتورطين فيها، بمن في ذلك الوزراء والمسؤولون في الحكومة الإسرائيلية.
وشددت أبوظبي على أن تكرار هذه الاعتداءات وما يصاحبها من تحريض على الكراهية والعنف يفاقم التوترات ويهدد السلم الاجتماعي، معتبرة أن تداعياتها لا تقتصر على الشعب الفلسطيني، بل تمتد إلى الاستقرار الإقليمي.
وجددت الإمارات دعوتها إلى احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وضمان حماية جميع المقدسات والأماكن الدينية، مع التأكيد على احترام دور المملكة الأردنية الهاشمية في رعاية الأوقاف وإدارة شؤون المسجد الأقصى.
وتزامن الموقف الإماراتي مع مواصلة مئات المستوطنين اقتحام باحات المسجد الأقصى، الثلاثاء، تحت حماية القوات الإسرائيلية، وسط أداء طقوس دينية في باحاته، فيما اقتحم بن غفير الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.
وفي الضفة الغربية، تصاعدت اعتداءات المستوطنين، بحسب المصدر، إذ استهدفت بلدتي جالود والمغير، وشملت إحراق منازل ومركبات فلسطينية، في تطورات تأتي وسط توتر متزايد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويأتي التصعيد في القدس والضفة الغربية في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية إلى الحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة، وتجنب الإجراءات التي من شأنها زيادة التوتر وتقويض فرص الاستقرار.
التعليقات مغلقة.