الإمارات لا تصنع أعداء
بقلم / محمد شمس الدين رئيس تحرير وناشر مجلة استثمارات الإماراتية مؤسس منتدى المستقبل للاستثمارات العربية " FF2020AI "
عندما نوازن ونقراء قصة دولة سامقة في مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم مسارات البناء والخير والتنمية في محيطها العربي والعالمي، فإننا نجد دولة متفردة تأسست أركانها وأجندتها التنموية على فلسفة الخير التي هي فلسفة قيادتها الرشيدة، ومن أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخوانه الحكام المؤسسون “طيب الله ثراهم” لهي فلسفة تحققت على ارض الواقع بثمار تحصدها إمارات الحاضر والمستقبل على مختلف الصعد والمجالات.
كلمحة موجزة استذكر من واقع عملي لفترة طويلة في مؤسسات تنموية حكومية في دولة الإمارات، إن صندوق أبوظبي للتنمية تأسس قبل تأسيس اتحاد دولة الإمارات، ونعلم جميعاً بصمات ذلك الصندوق على الخارطة التنموية والإنسانية العربية والعالمية، وما أعقبه من مؤسسات تنموية إماراتية كانت وما زلت أجندتها الوحيدة هي البناء والتنمية، ومد إيادي العون والمساعدة لكافة الدول سواء التي تعاني من احتياجات تنموية أو أزمات انسانية نتاجاً للصراعات والحروب، نشهد ويشهد معنا العالم أجمع أن تلك السياسة الحكيمة صار عليها خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ / محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله تعالى”، وأخيه صاحب السمو الشيخ، محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة “رعاه الله تعالى” وأخوانهم حكام الإمارات، لم تغب تلك السياسة التنموية والمحبة للخير عن مسار موازي وهو إن تتحول دولة الإمارات لأيقونة البناء والحداثة والتنمية العالمية بمفردات تسابق المستقبل وتسخر الثروات لبناء المزيد من قنوات.
ما أفهمه كإعلامي عشت على أرض دولة الإمارات لأكثر من 31 عاماً ويفهمه معي خبراء ورجالات التنمية بل أيضاً رجالات السياسة ومختلف الأديان أن دولة ذلك نهجها المعلن والمطبق والمنجز والبعيد عن الشعارات هل هي دولة تسعى لصناعة الأعداء لنموذجها الوضاء في البناء والتنمية الداخلية والعالمية؟ بمعنى هل الإمارات التي تنشغل بالبناء والتنمية ومساعدة الأخرين بغض النظر عن جنسياتهم ودياناتهم هي دولة تخلق العداء من خلال التدخل في شؤون الأخرين،،، فلسفة الخير والتنمية هي باختصار فلسفة دولة الإمارات فهي دولة الخير السائرة على درب الخير، وهو ذاك النهج من التطور والتقدم الذي لا شك يخلق لها أعداء فقط لأنها استطاعت النجاح والموائمة بين تطورها الداخلي والحضاري العالمي وبين مساعيها لمساعدة الأخرين والانفتاح على الأخرين… ولتكون دولة الإمارات باختصار هي دولة لا تصنع أعداء … ولكن هناك أخرون من يناصبون العداء لدولة الإمارات وكفى تلك الكلمات للمغرضين لعلهم يفقهون .
التعليقات مغلقة.