الإمارات والهند تطلقان برنامج 2026 لتعميق الشراكة الاستراتيجية ورفع التبادل إلى 200 مليار دولار
أطلق مجلس الأعمال الإماراتي الهندي برنامج عمله لعام 2026 لدعم التعاون الاستراتيجي بين دولة الإمارات والهند، مستندًا إلى الزخم الذي تحقق خلال العام الماضي، وبهدف توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
ويرتكز البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية تشمل: بناء المعرفة، والتيسير الاستراتيجي، والتواصل المباشر. ويتضمن إعداد سلسلة أوراق بحثية تطبيقية تركز على تكامل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية، ودور صناديق الثروة السيادية، وسلوك المستهلك، وسلاسل التوريد، إضافة إلى إطلاق مشاريع مشتركة في القارة الأفريقية.
وكان عام 2025 قد شهد تنظيم النسخة الأولى من مؤتمر «الإمارات والهند.. شركاء في التقدم»، الذي جمع كبار صناع السياسات والمستثمرين وقادة الأعمال، إلى جانب عقد اجتماع استراتيجي مغلق في دبي مع وزير التجارة والصناعة الهندي بيوش غويال، ما أسهم في تعزيز التوافق حول السياسات والأولويات الاقتصادية المشتركة.
وأشار المجلس إلى تحقيق تقدم ملموس في مشروع مستشفى الصداقة الإماراتية الهندية بقيادة الأمناء المؤسسين وأعضاء المجلس، في خطوة تعكس التزامه بدعم مشاريع البنية التحتية الاجتماعية والرعاية الصحية، إلى جانب تعزيز أجندته التعليمية والاجتماعية عبر مشروع «مدرسة الأحلام» في كشمير الهادف إلى توسيع فرص التعليم وتنمية المهارات.
ويواصل المجلس قيادة سلسلة من الحوارات والبعثات التجارية المتبادلة بين البلدين لدعم التعاون في قطاعات ذات أولوية، تشمل التصنيع المتقدم، والطاقة النظيفة، والتكنولوجيا المالية، والابتكار في الرعاية الصحية، بما يسهم في تحقيق هدف رفع حجم التبادل التجاري والاستثماري الثنائي إلى 200 مليار دولار.
وفي إطار أجندته المستقبلية، أكد المجلس مشاركته بخبراته في القمة العالمية للحكومات 2026،مشددًا على دوره كحلقة وصل بين الرؤية السياسية والتنفيذ الاقتصادي، وداعمًا لمسار شراكة استراتيجية متجددة بين الإمارات والهند.
التعليقات مغلقة.