الاتحاد الأوروبي يطالب جميع الأطراف الليبية بالتهدئة العاجلة
دعت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، والبعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، جميع الأطراف الليبية إلى التهدئة العاجلة، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، والالتزام الكامل بوقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المتفق عليها.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته البعثة الأوروبية اليوم، وذلك في ظل تقارير عن استمرار الحشود العسكرية في العاصمة طرابلس ومحيطها.
وأعرب البيان عن القلق إزاء هذه التحركات، مجددا الدعوة إلى جميع الأطراف لضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من الأذى، والامتثال التام لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكد البيان التزام الاتحاد الأوروبي بمبدأ المساءلة عن جميع الأعمال التي من شأنها تهديد السلام، أو تعريض المدنيين للخطر، أو الإضرار بالمؤسسات الوطنية، أو المساس بسلامة العملية السياسية في ليبيا.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يقف على أهبة الاستعداد لدعم كافة الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات، مجددا دعوته إلى جميع الأطراف الليبية للانخراط في حوار بناء بإشراف ودعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وتأتي هذه الدعوات الدولية في أعقاب توترات أمنية شهدتها العاصمة الليبية طرابلس ومحيطها منتصف مايو الماضي، حين اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات موالية لحكومة الوحدة الوطنية ومجموعات مسلحة منافسة، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، بحسب تقارير أممية. وانتهت الاشتباكات باتفاق لوقف إطلاق النار وتشكيل لجان أمنية وقوة لفض النزاع.
التعليقات مغلقة.