الجروان يدعو برلمانات العالم لتحويل مبادئ التسامح والسلام إلى سياسات عملية
دعا أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، البرلمانات والمؤسسات الدولية إلى الانتقال بقيم التسامح والسلام من إطار المبادئ والشعارات إلى سياسات ومبادرات عملية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ ثقافة التعايش بين الشعوب.
وأكد الجروان، خلال كلمته أمام الجلسة الإقليمية للبرلمان الدولي للتسامح والسلام لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، التي استضافها مجلس النواب في باراغواي بمدينة أسونسيون، أهمية تجديد الالتزام الدولي ببناء ثقافة عالمية للسلام، وتعزيز الحوار كأداة للتعامل مع الأزمات والخلافات.
وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب توسيع الشراكات بين البرلمانات والمؤسسات الدولية، بما يتيح تحويل المبادئ الدولية المرتبطة بالتسامح والسلام إلى برامج قابلة للتنفيذ، قادرة على دعم المجتمعات وتعزيز الاستقرار.
وأشار رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام إلى أن انعقاد الجلسة الإقليمية يمثل فرصة لتعزيز التواصل بين برلمانات أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ونظرائها المشاركين في البرلمان الدولي للتسامح والسلام.
وأوضح أن بناء شراكات برلمانية مستدامة يمكن أن يسهم في تطوير مبادرات مشتركة تعزز الحوار والتفاهم، وتدعم الجهود الرامية إلى نشر قيم التسامح والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي انعقاد الجلسة بالتزامن مع مشاركة قادة وممثلي دول العالم في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط دعوات إلى تعزيز التعاون الدولي ومواجهة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار، من خلال الحوار والشراكات متعددة الأطراف.
وأكد الجروان أن البرلمانات، بما تمتلكه من أدوات تشريعية وقدرة على التواصل المباشر مع المجتمعات، يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في ترسيخ ثقافة السلام وتحويلها إلى سياسات وممارسات مستدامة.
التعليقات مغلقة.