الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تعلن عفوًا عامًا وإغلاق سجن سيئ السمعة بعد اعتقال مادورو
أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الجمعة، عن اقتراح قانون عفو عام يغطي كامل فترة العنف السياسي منذ عام 1999 حتى اليوم، إلى جانب إغلاق سجن هيليكويد الذي تصفه المعارضة ونشطاء حقوقيون بأنه مركز للتعذيب، وتحويله إلى منشأة اجتماعية وثقافية ورياضية.
وقالت رودريغيز في خطاب أمام المحكمة العليا: “سيكون هذا القانون وسيلة لمعالجة الجراح التي خلفتها المواجهة السياسية وإعادة العدالة إلى مسارها الصحيح، بما يسمح باستئناف التعايش بين الفنزويليين”. كما أعلنت عن تنظيم استشارة وطنية واسعة من أجل نظام قضائي جديد.
وجاءت هذه الإجراءات بعد أقل من شهر على اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد قوة أميركية خاصة في الثالث من يناير ونقله للمحاكمة في الولايات المتحدة بتهم تهريب المخدرات، وسط ضغط دولي وإقليمي للإفراج عن السجناء السياسيين.
ويقبع في السجون الفنزويلية نحو 711 سجينا سياسيا، بينهم 65 أجنبيا، وفق منظمة “فور بينال” غير الحكومية، بينما أُفرج عن أكثر من 800 سجين سياسي من دون تسميتهم رسميًا كمسجونين سياسيين، بدءًا قبل اعتقال مادورو.
من جانبها، اعتبرت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو أن الإعلان جاء نتيجة ضغط أميركي، مؤكدة على وسائل التواصل الاجتماعي: “هذا ليس عملا طوعيا من النظام، بل استجابة لضغوط من حكومة الولايات المتحدة”.
وفي سياق استعادة العلاقات بين البلدين، ستصل الرئيسة الجديدة للبعثة الدبلوماسية الأميركية في فنزويلا لورا دوغو إلى كراكاس السبت، بعد تعيينها في 22 يناير، في خطوة اعتُبرت نقطة تحول مهمة في العلاقات الأميركية-الفنزويلية منذ انقطاعها عام 2019.
التعليقات مغلقة.