السعودية وتركيا: اتفاقية الدفاع مع باكستان لا تستهدف أي دولة ولا ترتبط بسباق تسلح
أكد مسؤولان سعودي وتركي أن اتفاقية الدفاع المشترك المبرمة مع باكستان لا تمثل تهديدًا لأي دولة في المنطقة، ولا ترتبط ببرامج نووية أو سباق تسلح، مشددين على أنها تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية والردع وتحقيق أمن واستقرار المنطقة.
وقال وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، إن الاتفاقية تركز على بناء وتكامل القدرات الدفاعية للدول المشاركة، ورفع مستوى الجاهزية والردع الاستراتيجي لمواجهة أي تهديدات تمس أمن أراضيها وسلامتها.
وأوضح قرملي أن الاتفاقية، التي أُطلق عليها «اتفاق مكة للدفاع المشترك»، لا تستهدف إنشاء محاور عسكرية أو تحالفات مذهبية، كما أنها لا ترتبط ببرامج نووية أو سباقات تسلح، وإنما تستند إلى بناء قدرات ذاتية مستدامة.
وأكد المسؤول السعودي أن الاتفاقية لا تهدد أمن أي دولة في المنطقة ولا تمثل تصعيدًا في التوتر بين الدول، مشيرًا إلى أنها لن تؤثر على العلاقات الاستراتيجية للمملكة مع دول الخليج والدول العربية والمجتمع الدولي، كما أنها لا تلغي أو تستبدل الاتفاقيات الدفاعية القائمة.
من جانبه، أكد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن الاتفاقية لا تستهدف أي طرف بعينه، وإنما تهدف إلى تعزيز الأمن المتبادل والردع الجماعي بين الدول المشاركة، بما يسهم في دعم استقرار المنطقة وسلامها.
وتأتي الاتفاقية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمواجهات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما ترتب عليها من تحولات في خريطة التحالفات والتعاون الدفاعي في المنطقة.
التعليقات مغلقة.