الشيخة / لبنى بنت خالد سلطان القاسمي

 

الشيخة /  لبنى بنت خالد سلطان القاسمي

الدولة : الإمارات العربية المتحدة
المنصب : أول وزيرة للاقتصاد في الدول العربية
بقدر رؤية وعزيمة القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة “حفظها الله تعالى”، بقدر ما نرى ويرى معنا العالم أجمع، بصمات خالدة على درب تمكين المرأة في تلك الدولة المباركة، بحكمة شيوخها وعطاء أبنائها ذكوراً ونساءً نستوقف صفحات تاريخاً مضى مفعماً بالإنجازات على درب بناء الإمارات، لنجد أنه تاريخاً مكلل بالانجازات والثروات التي حبا الله تلك الدولة بها، وفي صدارتها ثرواتها البشرية، فهي الثروة التي راهنت عليها وسُخرت من أجلها عظيم المقدرات قيادة دولة الإمارات ومؤسسها المغفور له “بإذن الله تعالى”، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان غفر الله له وطيب ثراه، وأخوانه الشيوخ والحكام المؤسسون وهو ذات النهج و الفلسفة الصائبة الحكيمة الخلاقة للتطور والنمو التي صار عليها  عليه خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان طيب الله ثراه لتكلل مسيرة العطاء لأبناء الإمارات،  ومن أعلى تلابيب ذاك النهج صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله تعالى”،  وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله تعالى”.
هي بصمات خالدة لحكام الإمارات على درب تمكين العنصر البشري المواطن، لنرى وتبزع من الإمارات شخصية نسائية قيادية ملهمة نشطة الحراك في خدمة بلدها الإمارات،،، نستذكر حقبة الثمانينات بدايات طموحة متسارعة تتفوق وتتخطى كل قواميس الإنجاز لضيفة شرف “موسوعة بصمات عربية”، وهي معالي الشيخة لبنى بنت خالد بن سلطان القاسمي، والتي يدونها التاريخ العربي، بأول أمرأة تتولى حقيبة ومنصب ومهام وزارة الاقتصاد بكل ما يحمله مصطلح ودروب وآدبيات الاقتصاد من تعقيدات متشابكة لأي دولة في العالم، لنجدها تسجل ملحمة بل بصمات ناجحة في ملف تلك الوزراة التي تولتها في مرحلة انتقالية على درب تنمية وازدهار دولة الإمارات، لتنتقل معها روح الحماس الوثابة، ومراهنتها بجل وجليل جهدها ووقتها في خدمة بلدها الإمارات، وإعلاء شأنها إن كانت في محافل  الاقتصاد العالمي بدروبه ومسارات مهامها الجسيمة في وزارات ومؤسسات تولتها بثقة وحسن ظن قيادة دولتها الرشيدة بها وبخبراتها، فضلاً عن وافر الدعم الذي حظيت به من قائدة تمكين المرأة الإماراتية والعربية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “حفظها الله تعالى” لتستكمل الشيخة لبنى القاسمي مسيرتها الوضاءة في خدمة وطنها من خلال توليها حقيبة وزارة التجارة الخارجية العام 2007، لتترجم لجسور من التعاون وتعزيز سمعة الدولة وممكناتها التجارية مع العالم الخارجي، توافقاً مع توليها العديد من المهام التي أسندتها لها القيادة الرشيدة عن ثقة وعن تجارب ناجحة في سجلها، ثم لتستمر مسيرتها كقدوة وأيقونة لن تخبو في تاريخ نساء الإمارات عبر توليها وزارة التنمية والتعاون الدولي العام 2013، ثم تكليفها بقدر علاقاتها وحضورها الدولي والقبول العالمي والعربي لشخصيتها المرموقة بمهام وزيرة دولة للتسامح العام 2016.
وختاماً ستبىقى بمشيئة الله تعالى منجزات أبنة الإمارات نبراساً ومنارةً تضئ الدرب لنساء الإمارات العرب أجمعين … حفظ الله تعالى دولة الإمارات وحفظ قيادتها الرشيدة وحفظ ابناءها

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد