المباركي: مسابقات الابتكار محرك لبناء اقتصاد رقمي وتعزيز جاذبية الكويت للاستثمار

600 خبير من 20 دولة و60 فائزاً في النسخة الرابعة من مسابقة الكويت الدولية للابتكار والذكاء الاصطناعي

أكدت الدكتورة هنادي مبارك المباركي، مؤسس شركة إيكوسيستم للاستشارات الإدارية والاقتصادية ورئيسة مسابقة الكويت الدولية، أن المسابقات الدولية للابتكار تحولت من محافل لتكريم المبدعين إلى أدوات استراتيجية لدعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات العالمية.

 

 

 

 

جاء ذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات وتتويج الفائزين في النسخة الرابعة من مسابقة الكويت الدولية لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والمقامة تحت رعاية الدكتور طارق حمد الجلاهمة، وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة.

وأوضحت المباركي أن النسخة الرابعة لعام 2026 شهدت مشاركة 600 خبير وكفاءة من 20 دولة، فيما غطت المسابقة 6 فئات رئيسية في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وأسفرت عن تتويج 60 فائزاً بالميداليات والشهادات التقديرية والجوائز.

 

الابتكار بوابة للاستثمار

وقالت المباركي إن الأثر الاقتصادي للمسابقات الدولية للابتكار يقاس بقدرتها على تحويل الأفكار الإبداعية وبراءات الاختراع إلى شركات ناشئة ومنتجات تجارية قابلة للتسويق، إلى جانب جذب الاستثمارات الأجنبية ورؤوس الأموال الجريئة إلى القطاعات التكنولوجية.

وأشارت إلى أن نمو الشركات الناشئة المدعومة بالتكنولوجيا، وزيادة التمويلات الموجهة إلى قطاع ريادة الأعمال، وارتفاع مساهمة الابتكار في التنويع الاقتصادي، تمثل مؤشرات رئيسية على نجاح هذه المنظومة في خلق قطاعات اقتصادية جديدة قائمة على الرقمنة والتكنولوجيا.

 

الذكاء الاصطناعي وتوطين التكنولوجيا

وأضافت أن تقديم حلول متقدمة ونماذج أعمال ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تسجيل براءات الاختراع وتطوير تطبيقات المدن الذكية، يسهم في تعزيز موقع الدول في مؤشرات الابتكار العالمية، وزيادة الحلول التكنولوجية المطبقة في القطاعات الحيوية، ودعم البحث والتطوير ونقل وتسويق التكنولوجيا.

وأكدت أن هذه المخرجات تساهم في تسريع التحول الرقمي وتوطين التقنيات الحديثة ورفع كفاءة البنية التحتية، بما يعزز قدرة الاقتصادات على المنافسة واستقطاب الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار.

 

وظائف نوعية وتمكين الشباب

ولفتت المباركي إلى أن منظومة الابتكار تمتد آثارها إلى الجانب الاجتماعي من خلال استحداث وظائف نوعية ومستدامة، وتطوير حلول للتحديات المرتبطة بالصحة والتعليم والبيئة، فضلاً عن تعزيز مشاركة الكفاءات والأكاديميين وتمكين الشباب من امتلاك المهارات المرتبطة باقتصاد المستقبل.

 

وأكدت أن الاعتراف الدولي بالمبتكرين والمخترعين يساهم كذلك في بناء شبكات تواصل استراتيجية وتعزيز الحافز نحو التطوير المستمر، بما يدعم توجه الكفاءات والمواهب إلى توظيف ابتكاراتهم لخدمة اقتصادات ومجتمعاتهم.

ودعت المباركي الخبراء والعلماء والمتميزين والمخترعين إلى المشاركة في المسابقات الدولية بصورة سنوية، باعتبارها منصة لرفع مؤشرات الابتكار وتعزيز حضور الدول في منظومة الاقتصاد الرقمي العالمي.

 

 

ومن المقرر إقامة حفل العشاء وتكريم الفائزين في دولة الكويت يوم 12 أكتوبر 2026، احتفاءً بالإنجازات التي حققها المتميزون والمبتكرون على المستويين المحلي والدولي.

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com