“الهلال الأحمر القطري” يرسل قافلة مساعدات إنسانية لدعم القطاع الصحي في سوريا

وصل وفد قطري رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري، إلى العاصمة السورية دمشق، مع أكبر قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 22 شاحنة برية وطائرة إغاثة، وذلك استمرارا لجهود دولة قطر ومؤسساتها الإنسانية الداعمة لصمود الشعب السوري ومؤسساته وقطاعاته الحيوية.

وترأس الوفد المشارك  يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، وضم كلا من سعادة السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام، والسيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية، والسيد محمد أحمد البشري، مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد.

وكان في استقبال الوفد القطري  الدكتور مصعب نزال العلي، وزير الصحة السوري، و خليفة عبدالله آل محمود، القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر لدى الجمهورية السورية العربية، و الدكتور محمد حازم بقلة، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر العربي السوري، والدكتور وائل دغمش، مدير مديرية صحة دمشق، والسيد هشام ديراني، ممثل وزارة الخارجية السورية، بالإضافة إلى فريق المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في تركيا.

وتهدف هذه الزيارة الإنسانية إلى تسليم دفعة جديدة من المساعدات القطرية ضمن مبادرة “سوريا أبشري”، والتي تتضمن أجهزة ومعدات طبية بتبرع من سدرة للطب، وشركة التفاؤل التجارية، والشركة الدولية المتحدة للتجارة، ومجموعة الدوحة للرعاية الصحية، وذلك بالتنسيق بين الهلال الأحمر القطري وشريكه الإنساني الهلال الأحمر العربي السوري، ووزارة الصحة السورية.

ووصل الوفد القطري إلى مطار دمشق الدولي برفقة طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، وتحمل على متنها( 12 طنا من المعدات الطبية الحساسة والدقيقة لمساعدة المستشفيات السورية على مواصلة تقديم خدماتها الصحية النوعية للمرضى) .

ويأتي هذا الجسر الجوي إلحاقا بثلاثة قوافل تم إرسالها برا في وقت سابق، حيث انطلقت 22 شاحنة مساعدات على 3 دفعات من مستودعات سدرة للطب والهلال الأحمر القطري بالدوحة ابتداء من يوم 28 أغسطس الماضي، وقطعت الطريق مرورا بأراضي المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وصولا إلى الداخل السوري.

وبلغ حجم المساعدات التي شملتها القوافل الثلاثة 78 طنا، ليصل إجمالي المساعدات المقدمة ضمن المبادرة إلى 90 طنا من الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية، بقيمة تتجاوز 45 مليون ريال قطري (أي ما يعادل حوالي 12.5 مليون دولار أمريكي).

 

وأكد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري الالتزام بمواصلة العمل لضمان استمرار تدفق المساعدات القطرية لأهل سوريا، وتكثيف الدعم لتوفير ما يحتاجه القطاع الصحي السوري من إمدادات حيوية للمنشآت الطبية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل واقع صحي منهك تشهده سوريا منذ أكثر من عقد من الزمان، حيث لا تزال آثار الحرب ممتدة في معظم المنشآت الطبية، التي تعاني دمارا جزئيا أو كليا.

وبحسب إحصاءات وزارة الصحة السورية، يوجد في سوريا ألف و779 مركزا ومستوصفا طبيا، منها 630 مدمرة بشكل كامل و400 مدمرة بشكل جزئي، وبقية المنشآت لا تقدم خدماتها بالشكل الأمثل، وتعاني نقصا شديدا في التجهيزات والكوادر والإمدادات.

وتشير التقارير الإنسانية إلى وجود فجوات كبيرة في خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية، خاصة في المناطق الريفية والنائية والمناطق المكتظة بالنازحين، وسط عجز كبير عن تلبية احتياجات أصحاب الأمراض المزمنة والحالات الحرجة.

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com