بريجيت ماكرون تكشف معاناتها النفسية في الإليزيه: ضغوط الحياة العامة والتنمر الإلكتروني
كشفت بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن جانب إنساني من حياتها داخل قصر الإليزيه، متحدثة عن الضغوط النفسية التي رافقت سنوات إقامتها في ظل الحياة العامة والتعرض المتواصل للتنمر الإلكتروني.
وفي مقابلة مع “صحيفة لاتريبيون”، وصفت ماكرون السنوات العشر الماضية بأنها “مكثفة للغاية”، مشيرة إلى أن انتقالها من حياة طبيعية كمعلمة إلى دائرة الضوء غيّر نمط حياتها بالكامل.
وأقرت بأنها شعرت أحياناً بحزن لم تعهده من قبل، نتيجة الضغوط الكبيرة والانتقادات الإعلامية الحادة، مؤكدة أن هذه التجربة كشفت لها جوانب قاسية من الحياة العامة.
التنمر الإلكتروني والشائعات
وتطرقت السيدة الفرنسية الأولى إلى حملات التنمر الإلكتروني التي استهدفتها، والتي تضمنت نشر معلومات مضللة عن حياتها الشخصية. وأشارت إلى أن القضاء أصدر أحكاماً بالسجن بحق عدد من المتورطين في هذه الحملات، في إطار مواجهة الشائعات.
كما خاضت مع زوجها معارك قانونية داخل فرنسا وخارجها للتصدي لهذه الانتهاكات.
وسائل للتكيف مع الضغوط
وأوضحت ماكرون أن كتابة أفكارها على الورق أصبحت وسيلة أساسية للتعامل مع التوتر، وساعدتها على تجاوز فترات صعبة خلال وجودها في الإليزيه.
وتعكس تصريحاتها الوجه الإنساني للحياة في أعلى هرم السلطة، حيث تتقاطع المسؤوليات العامة مع تحديات نفسية متزايدة، في ظل بيئة إعلامية ورقمية شديدة التأثير.
التعليقات مغلقة.