بلا نفط ،،، الإمارات لحمها مر ،،، فماذا عنكم ؟؟

بقلم / محمد شمس الدين رئيس تحرير & مؤسس مجلة استثمارات الإماراتية

في مسيرة الدول والأمم، حينما  تطرق  مشارف حدودها الشرور مستهدفة منعتها واستقراها،  فإنه هناك دوماً كلمات لقادة عظام، تٌعلن على الملاء بوضوح لا لبس فيه،  كمنارات ونبراسا صادقاً يُضيً الدروب، تتلاشي بحروفها المضيئة الوضأءة المكللة بالثقة ومنجزات القوة والبناء جل المخاوف، لترسخ الثقة في الشعوب بملامح ومرتكزات القوة والمنعة ضد نصال الحقد والغل الأعمى، ممن امتلأت  قلوبهم بالحقد على كل وطن يغرد في سماء الريادة والتطور والسلام.

وحينما تتأتي الطعان ونصال العدوان والسموم من نظام سياسي  لدولة جارة للإمارات، إلا وهو نظام الحرس الثوري الإيراني والذي  يتحكم في مقدرات نفطية ضخمة، ومقومات طبيعية هائلة كان يُقدر لها – إن أُحسن استغلاها وتنميتها – أن تنقل وتنتقل معها إيران لمصاف الدول الأكثر ثراءً واستقراراً وأمناً  في العالم. فإن الدهشة والحسرة من خيبة الظن لتبقى في الأذهان دونما رحيل.

نقول ذلك وفي عقولنا وأفئدتنا مواطنيين ومقيمين على أرض الإمارات، كلمات قلائل لصاحب السمو الشيخ / محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات “حفظه الله تعالى”، حينما قال سموه أن الإمارات لحمها غليظ ومر، ليرسل سموه، رسالة تهتز من قوتها الأرض، باعثاً الثقة في كل من يقيم على أرضها المباركة وللعالم أجمع، بأن إمارات الريادة والتطور والنماء والاستقرار والإنسانية، عصية على الكسر أو الهضم ، أو أن تطولها سهام وصواريخ عمياء، تستقوى بوقود الغدر من نظام مارق في عدوانه للبشرية والعالم أجمع. مستذكرين ذات الرسالة ومغزاها – باختلاف الظرف والمخاطر – حينما قال سموه خلال أزمة وباء عالمي جارف وهو “كوفيد – 19” لكل من يقيم على أرض الإمارات (( لا تشلون هم )).

وهنا ونحن نستلهم قوة تلك الكلمات العظيمة من قائد فذاً عظيماً،  نقول نعم دولة الإمارات لحمها مر عصية على الهضم لأي دولة تعاديها وعن جدارة على كافة الصعد، فهي على الصعيد التنموي دولة تسابق المستقبل، تؤثر في العالم باكمله في اقتصاده وتجارته الدولية، وأيضاً في  السياحة (( عنوان السلام العالمي والتقارب ومحبة الشعوب )) التي لا تعرف عنها إيران شيئا ً،ولا يعرفها العالم عن إيران رغم ثراء مقوماتها الطبيعة،  حتى بات يقيم على أرض الإمارات  المباركة الطيبة أكثر من 210 جنسية.

وعلى صعيد  مقارنة قدرات النفط سواء للنظام السياسي لدولة إيران الجارة أو من يحجون معها في الكراهية والحقد لدولة الإمارات من الميلشيات والدول الفاشلة، ومن ازدانت شعارتهم وأهازيجهم ليلاً ونهارا  بالكره في دولة الإمارات، وإطلاق الشائعات والأكاذيب والشماتة الواهية،  فإننا سنجد أن دولة الإمارات باتت على مشارف توديع النفط نهائياً في السنوات القلائل المقبلة بعد أن ناهزت مساهمة القطاعات الاقتصادية غير النفطية في الناتج القومي لدولة الإمارات أكثر من 76%ـ فيما إيران لا تعرف سوى عائدات النفط الخام، التي لا تستطيع حتى تصديره، أو تكراره في مصافي صدئة مهترئة،  فضلاً على تسخير قوتها ونصف عائدات النفط لصناعة صواريخ لإرهاب دول المنطقة والعالم.

وإذا تحدثنا بالتفصيل والتفنيد في معنى وعظمة تلك الكلمة  (( الإمارات لحمها مر ))، على صعيد المنعة الدفاعية والعسكرية، فإننا نرى منجزات تتصدر بها الإمارات عالمياً في حماية والزود عن الدولة، أرضا ًوسماء للتصدي الناجح  لصواريخ الكره والحقد لدولة إيران الجارة، ومن في ذمرتهم هولاء المغردون بالسوء والشماتة، نقول لكل هؤالاء  كفاكم أن تنظروا  لإشادة و واندهاش العالم لقوة أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية، وكفاءة الاستعداد والجاهزية للقوات المسلحة لوطن العز الإمارات، نكرر  ونقول لهم : بئس الأقوام أنتم الواهون في تخلفكم وضلالكم تعمهون. ونقول لهم ولا نمل، هذا ما شيدته وفعلته الإمارات ،، فماذا عنكم وماذا عن حصادكم  ؟؟ إلا تستحون.

 

حفظ الله تعالى الإمارات وحفظ قيادتها الرشيدة وكل من يقيم على أرضها

 

 

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com