تباين أداء الأسهم الإماراتية.. دبي يخترق حاجز 6000 نقطة بدعم الأسهم القيادية وأبوظبي يتراجع مع جني الأرباح
أنهت أسواق المال الإماراتية تعاملات الأربعاء على أداء متباين، بعدما واصل سوق دبي المالي مساره الصاعد مخترقاً مستوى 6000 نقطة للمرة الأولى منذ سنوات، مدعوماً بموجة شراء قوية على الأسهم القيادية، فيما سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية تراجعاً محدوداً بفعل عمليات جني أرباح، مع استمرار مستويات السيولة المرتفعة في السوقين.
وارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 0.9% ليغلق عند 6010 نقاط، متجاوزاً أحد أبرز المستويات الفنية والنفسية، في إشارة إلى استمرار الزخم الإيجابي الذي تشهده السوق خلال الفترة الأخيرة.
وبلغت قيمة التداولات في سوق دبي نحو 626 مليون درهم، وسط نشاط ملحوظ على الأسهم القيادية، لا سيما في قطاعي العقارات والبنوك، اللذين قادا موجة الصعود وعززا ثقة المستثمرين، مع استمرار تدفق السيولة نحو الأسهم ذات الأساسيات القوية.
وفي المقابل، أنهى المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملاته على انخفاض طفيف بنسبة 0.2% ليغلق عند 9788 نقطة، بعدما فقد جزءاً من مكاسبه المسجلة خلال الجلسة نتيجة عمليات بيع لجني الأرباح على عدد من الأسهم القيادية.
ورغم التراجع المحدود، استحوذ سوق أبوظبي على النصيب الأكبر من السيولة، حيث بلغت قيمة التداولات نحو 987 مليون درهم، ما يعكس استمرار النشاط الاستثماري وقوة السيولة المتدفقة إلى السوق.
ويرى محللون ماليون أن الأداء المتباين بين السوقين يعكس إعادة توزيع السيولة بين القطاعات والأسهم القيادية، في ظل توجه المستثمرين إلى اقتناص الفرص الاستثمارية وإعادة بناء المراكز المالية، بالتزامن مع ترقب نتائج الشركات المدرجة عن النصف الأول من العام.
وأكدوا أن اختراق سوق دبي لمستوى 6000 نقطة يمثل مؤشراً فنياً إيجابياً قد يدعم استمرار الاتجاه الصاعد خلال الجلسات المقبلة، بينما يُنظر إلى التراجع المحدود في سوق أبوظبي على أنه حركة تصحيحية صحية لا تغير من الاتجاه العام للسوق، خاصة مع استمرار السيولة القوية واستقرار شهية المستثمرين.
التعليقات مغلقة.