حين نتأمل مسيرة الاقتصاد في دولة الإمارات، نجد خلفها رجالاً آمنوا بالحلم منذ البدايات، وساروا تحت ظل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فكانوا شركاء في البناء ورواداً في صناعة المستقبل.
لقد ساهمت شخصيات وطنية واقتصادية ملهمة في وضع اللبنات الأولى لنهضة اقتصادية أصبحت اليوم نموذجاً يُحتذى به في المنطقة والعالم. رجال عملوا بإخلاص، واستثمروا في الإنسان قبل المكان، فأسهموا في تأسيس الشركات، وتنشيط التجارة، وبناء المؤسسات التي دعمت مسيرة التنمية ورسخت دعائم الاقتصاد الوطني.
ومنذ تلك البدايات المتواضعة وحتى يومنا هذا، ظل الاقتصاد الإماراتي قصة نجاح متواصلة، قوامها الرؤية الحكيمة، والعمل الجاد، والإيمان بقدرة الوطن على المنافسة عالمياً. فقد تحولت الإمارات إلى مركز اقتصادي وتجاري رائد، يجمع بين الطموح والاستقرار والانفتاح على العالم.
رحم الله من رحل من أولئك الرجال الذين تركوا بصمات خالدة في مسيرة الاقتصاد الوطني، وأطال الله في عمر من بقي منهم، ممن لا يزالون يواصلون العطاء والإسهام في ازدهار وطن احتضن الجميع وفتح أبوابه لكل من أراد أن يشارك في مسيرة البناء.
وسيظل اقتصاد دولة الإمارات، بإذن الله، في خيرٍ ونموٍ وازدهار، في ظل القيادة الحكيمة الرشيدة التي تواصل السير على نهج زايد، وتعزز مكانة الوطن بين الأمم.
هناك رجال من الوطن حملوا المسؤولية الحكومية صفا واحدًا مع حكومة دولة الإمارات كل منهم متحملا مسؤوليته تجاه هذا الوطن المعطاء داعمين القيادة الرشيدة في تنفيذ استراتيجية طموحه ترتكز حول النمو والازدهار التي تعيشها اليوم مواطني الدولة وساكنيها من جميع انحاء العالم.
التعليقات مغلقة.