استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل السياسي والدبلوماسي، عقب نشره على منصته “تروث سوشال” خريطة تُظهر فنزويلا مرفقة بعلم الولايات المتحدة مع تعليق “الولاية 51”، في خطوة وُصفت بأنها تصعيدية وغير معتادة في الخطاب السياسي الأميركي.
وجاء المنشور بالتزامن مع توجه ترامب إلى الصين للمشاركة في قمة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وسط أجواء دولية مشحونة بالتوترات السياسية والاقتصادية.
وكانت وسائل إعلام أميركية قد نقلت عن ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أنه يفكر في جعل فنزويلا ولاية أميركية جديدة، في تصريحات أثارت ردود فعل غاضبة في كاراكاس.
في المقابل، أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز أن بلادها “لم تدرس يوماً” فكرة الانضمام للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن فنزويلا ماضية في تعزيز سيادتها الوطنية رغم الضغوط الخارجية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحولات لافتة في العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، خاصة بعد خطوات محدودة لتحسين التعاون الاقتصادي، شملت إعادة فتح قطاعات النفط والتعدين أمام استثمارات أجنبية، بما فيها شركات أميركية.
ويرى مراقبون أن التصريحات الأخيرة تمثل تصعيدًا سياسيًا قد ينعكس على العلاقات الثنائية، في وقت يشهد فيه المشهد الدولي توترات متزامنة على أكثر من جبهة.
التعليقات مغلقة.