نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء أي محادثات مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو بشأن خطة الاتحاد لطرح حصة من أنشطته التجارية أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وذلك في وقت تتصاعد فيه الاعتراضات الدولية على المشروع
وقال ترامب، خلال تصريحات للصحفيين في كامب ديفيد، إنه لم يناقش الأمر مع إنفانتينو، رغم العلاقة الوثيقة التي تجمعهما بعد استضافة الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم هذا الصيف
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن، الثلاثاء الماضي، عزمه تأسيس شركة تجارية جديدة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة كأس العالم وبطولاته الأخرى، مع طرح ما يصل إلى 20% من أسهمها لمستثمرين خارجيين، على أن تقود شركة أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، مجموعة المستثمرين المقترحة
وفي المقابل، يواجه المشروع معارضة متزايدة داخل أوساط كرة القدم، حيث أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دعمه لموقفي الاتحادين الأوروبي (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) الرافضين للمقترح، معتبراً أن المشروع لا يحظى بالإجماع اللازم وقد يهدد وحدة كأس العالم وطابعها العالمي
كما دعا الاتحاد الآسيوي “فيفا” إلى مراجعة آليات الحوكمة واتخاذ القرار، بينما وصف رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنام المقترح بأنه “فاضح”، معتبراً أن مجرد طرحه يثير تساؤلات حول قيادة إنفانتينو للاتحاد الدولي.
ومن جانبه، أكد المدرب الإسباني شابي ألونسو أن كرة القدم يجب أن تبقى “ملكاً للجماهير”، معارضاً انتقال إدارتها إلى مستثمرين من القطاع الخاص
وفي مواجهة الانتقادات، شدد “فيفا” على التزامه بإجراء مشاورات “مفتوحة وديمقراطية” مع الاتحادات الأعضاء، مؤكداً أن الهدف من المشروع هو زيادة تمويل تطوير كرة القدم إلى 10 مليارات دولار خلال الأعوام الأربعة المقبلة، وأنه “لا أحد يبيع كرة القدم”، وفقاً لبيانه الرسمي.
التعليقات مغلقة.