تركيا تغلق 3 معابر مع إيران مؤقتاً وتفرض قيوداً على حركة المسافرين
أعلنت تركيا، الاثنين، إغلاق ثلاثة معابر حدودية مع إيران مؤقتاً أمام الحركة اليومية للمسافرين، مع فرض قيود جزئية على حركة البضائع، وذلك على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، مؤكدة في الوقت ذاته عدم تعرض أي قاعدة عسكرية على أراضيها لهجمات.
وقال وزير التجارة التركي، عمر بولاط، إن السلطات فرضت قيوداً مؤقتة على عبور المسافرين عبر المعابر الحدودية المشتركة مع إيران، مشيراً إلى استمرار حركة التجارة وفق شروط محددة تضمن انسيابية نقل البضائع.
وأوضح بولاط، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن إدارة الجمارك التركية تتابع التطورات الإقليمية لحظة بلحظة، في إطار تقييم شامل للأوضاع عند المعابر الحدودية، مؤكداً عدم وجود أي وضع استثنائي في معابر أغري–غوربولاك، ووان–كابيكوي، وهكاري–إسينديره.
وأضاف أن عبور البضائع التجارية مستمر بشكل منتظم بين الجانبين، بينما جرى تعليق حركة المسافرين اليومية بصورة متبادلة، مع السماح للمواطنين الأتراك ورعايا الدول الأخرى بدخول تركيا من إيران، وكذلك السماح للإيرانيين بالعودة إلى بلادهم عبر الأراضي التركية.
وفي سياق متصل، نفى «مركز مكافحة التضليل الإعلامي» التابع للرئاسة التركية صحة مزاعم متداولة بشأن إزالة عشرات الآلاف من الألغام على الحدود التركية – الإيرانية، مؤكداً أن عمليات إزالة الألغام تأتي ضمن خطط أمنية والتزامات دولية تهدف إلى تعزيز أمن الحدود باستخدام أنظمة مراقبة حديثة.
كما نفى المركز تقارير تحدثت عن تعرض قاعدة عسكرية أميركية داخل تركيا لهجوم، مؤكداً أن البلاد لم تتعرض لأي اعتداء، وأن المجالين الجوي والبري والمنشآت العسكرية التركية تخضع لسيادة وسيطرة كاملة للدولة.
وجاء النفي بعد تداول مزاعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن استهداف قاعدة «إنجرليك» الجوية في ولاية أضنة جنوب البلاد، والتي تُعد مركزاً لوجيستياً مهماً لعمليات حلف شمال الأطلسي في المنطقة.
وفي تطور موازٍ، أعلنت السلطات التركية توقيف أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة صحافيين وموظف بلدية، على خلفية بث مباشر من محيط قاعدة «إنجرليك»، بتهمة تهديد الأمن القومي عبر نشر صور تتعلق بالمنشآت العسكرية وترتيباتها الأمنية.
وأكدت الرئاسة التركية أن أنقرة لن تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي في أي عمليات عسكرية ضمن نزاعات إقليمية لا تعد طرفاً فيها، داعية المواطنين إلى تجاهل الشائعات التي تستهدف تضليل الرأي العام.
التعليقات مغلقة.