تصعيد في جنوب لبنان وغارات على الضاحية… ومقتل مسعفين وقادة في «حزب الله»

تواصلت، اليوم السبت، الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد ميداني متزايد، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل عنصرين بارزين في وحدة الاتصالات التابعة لـ«حزب الله».

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات فجراً استهدفت بلدات مجدل سلم وكفرا والحنية وتولين وعدلون، إلى جانب قصف طال مباني سكنية وتجارية ومحطة محروقات في مدينة النبطية.

وفي تطور لافت، قُتل خمسة مسعفين جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة إسعاف تابعة لـ«كشافة الرسالة الإسلامية» في منطقة زوطر الشرقية جنوب البلاد، وسط تنديد متصاعد باستهداف الطواقم الطبية. وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق مقتل عشرات المسعفين منذ اندلاع المواجهات مطلع الشهر.

في المقابل، صعّد «حزب الله» عملياته العسكرية، معلناً استهداف تجمعات للقوات الإسرائيلية في بلدة دبل الحدودية، إضافة إلى ضرب دبابة إسرائيلية بطائرة مسيّرة انقضاضية، وقصف مقر قيادة عسكري شمال مدينة صفد برشقة صاروخية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية توغلها في مناطق جنوبية محاذية للحدود، وسط حديث عن مساعٍ لإقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني.

كما وسّعت إسرائيل نطاق ضرباتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أعلنت استهداف «بنى تحتية» تابعة للحزب، مؤكدة مقتل قياديين في وحدة الاتصالات، أحدهما كان يشغل موقعاً مهماً في إدارة عمليات إطلاق الصواريخ.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ غارات جوية وبحرية خلال الساعات الماضية استهدفت عشرات المواقع، شملت مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق ومبانٍ عسكرية، في إطار تقليص قدرات «حزب الله».

ويأتي هذا التصعيد مع اقتراب المواجهات بين الجانبين من إتمام شهرها الأول، وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاع وتفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com