استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أعلنت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) تسجيل تفشٍ جديد لفيروس إيبولا في إقليم إيتوري شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف من توسع رقعة انتشار المرض في المنطقة.
وبحسب البيانات الرسمية، تم رصد 65 حالة وفاة من أصل 246 حالة مشتبه بها، معظمها في منطقتي مونجوالو وروامبارا، إلى جانب تسجيل حالات إضافية في بونيا، عاصمة الإقليم، التي تُعد مركزًا حيويًا للتنقل والنشاط الاقتصادي.
وأشارت المراكز إلى أن أربع وفيات سُجلت بين الحالات المؤكدة مخبريًا، في حين لا تزال فرق الصحة تتابع الحالات المشتبه بها وتعمل على تتبع المخالطين، وسط تحذيرات من خطورة الوضع الوبائي في ظل الكثافة السكانية وحركة التنقل المرتبطة بأنشطة التعدين في الإقليم.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات المعدية، إذ ينتقل عبر سوائل الجسم مثل الدم والقيء وغيرها، ويتسبب في حمى نزفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة في حال عدم تلقي الرعاية الطبية السريعة.
وفي تطور موازٍ، أعلنت أوغندا تسجيل حالة إصابة مرتبطة بالتفشي الجديد، بعد وفاة رجل كونغولي يبلغ من العمر 59 عامًا في أحد مستشفيات العاصمة كامبالا، حيث تأكدت إصابته بسلالة “بونديبوجيو” النادرة من الفيروس.
وأكدت السلطات الأوغندية أنها لم ترصد حتى الآن أي انتقال محلي للعدوى داخل البلاد، مشيرة إلى أنها عززت إجراءات المراقبة على الحدود، وبدأت بعزل المخالطين وتفعيل فرق الاستجابة السريعة للحد من احتمالات انتشار المرض.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف الإقليمية من موجة جديدة قد تعيد التذكير بتفشيات سابقة لإيبولا في وسط وغرب أفريقيا، ما يضع الأنظمة الصحية أمام اختبار جديد لاحتواء المرض ومنع تمدده عبر الحدود.
السابق بوست
التعليقات مغلقة.