حملة تضليل إلكترونية منسوبة لروسيا تستهدف غابريال أتال قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية
كشفت السلطات الفرنسية عن رصد حملة تضليل إعلامي عبر الإنترنت استهدفت رئيس الوزراء الأسبق والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية الفرنسية، غابريال أتال، ونسبتها بدرجة عالية من الثقة إلى شبكة “ماتريوشكا” الموالية لروسيا.
وأفادت هيئة “فيجينوم” الفرنسية، المعنية بمكافحة حملات التضليل الإلكتروني، بأنها رصدت العملية الثلاثاء، مؤكدة أن المؤشرات تشير بقوة إلى وقوف شبكة “ماتريوشكا” وراء الحملة، فيما أكد عضو في فريق أتال أن السلطات الأمنية رصدت “تدخلاً خارجياً مصدره روسيا وجهات مرتبطة بالسلطات المركزية الروسية”.
وشملت الحملة منشورات مزيفة على منصة “إكس” انتحلت هوية وسائل إعلام فرنسية معروفة، وروجت ادعاءات كاذبة، من بينها إصابة أتال بمرض باركنسون، ودعمه سياسات أكثر تساهلاً مع شاغلي العقارات، دون أي أساس قانوني.
ووفق مصدر أمني فرنسي، ظل انتشار الحملة محدوداً نسبياً، إذ لم تتجاوز المشاهدات بضعة آلاف، فيما رجح مصدر مقرب من أتال أن يكون استهدافه مرتبطاً بمواقفه الداعمة لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022.
وتأتي هذه الواقعة بعد أسابيع من رصد السلطات الفرنسية حملات تضليل أخرى مرتبطة بروسيا استهدفت سياسيين بارزين، من بينهم رافاييل غلوكسمان، الذي نُسبت الحملة ضده إلى شبكة “ستورم-1516” المرتبطة بالاستخبارات الروسية، إضافة إلى إدوار فيليب، الذي تعرض لحملة مماثلة الشهر الماضي، في ظل تصاعد المخاوف الفرنسية من محاولات التأثير الخارجي على المشهد السياسي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
التعليقات مغلقة.