سفير الإمارات بألمانيا: 15.56 مليار دولار تجارة غير نفطية بين البلدين في 2025
أكد أحمد العطار، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، أن زيارة الدولة التي يقوم بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى ألمانيا، تمثل محطة مهمة في مسار الشراكة الإماراتية–الألمانية، وتفتح آفاقاً جديدة لتعزيز التعاون والارتقاء به إلى مستويات أوسع.
وقال العطار إن العلاقات الإماراتية–الألمانية تمتد إلى أكثر من خمسة عقود، منذ عام 1972، وشهدت محطة بارزة في عام 2004 مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية، التي أرست إطاراً أوسع للتعاون بين البلدين، لتتواصل بعدها مسيرة تطوير العلاقات في مختلف المجالات.
وأوضح أن قوة العلاقات الاقتصادية تنعكس في نمو التجارة غير النفطية، التي بلغت 15.56 مليار دولار خلال عام 2025، بزيادة تقارب 14.6% مقارنة بعام 2024، مؤكداً أن الشراكة بين البلدين تتجاوز المبادلات التجارية لتشمل قطاعات استراتيجية تشكل ملامح اقتصاد المستقبل.
وأشار إلى أن الإمارات وألمانيا تتجهان نحو تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، والطاقة النظيفة والهيدروجين، والصناعة المتقدمة، والبنية التحتية الرقمية والخدمات اللوجستية.
وأضاف أن ألمانيا تتمتع بخبرات صناعية وتقنية وبحثية رائدة، فيما توفر الإمارات منظومة استثمارية متطورة وبنية تحتية عالمية وموقعاً استراتيجياً يربط بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، معتبراً أن هذا التكامل يهيئ المجال أمام استثمارات جديدة ومشروعات مبتكرة، ويفتح فرصاً أوسع أمام الشركات الناشئة ورواد الأعمال والكوادر الشابة في البلدين.
وأكد العطار أن زيارة رئيس الدولة تعكس الحرص المتبادل على تحويل فرص التعاون إلى مشروعات ومبادرات ملموسة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم تطلعات البلدين والشعبين الصديقين.
وفي قطاع الطاقة، أوضح أن آفاق التعاون تتسع لتشمل الطاقة المتجددة والهيدروجين وتقنيات المناخ، بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة ودعم التحول نحو مستقبل أكثر استدامة.
وشدد السفير الإماراتي على أن الشراكة بين البلدين لا تقتصر على البناء على ما تحقق، وإنما تنظر إلى الفرص المستقبلية، مؤكداً أن العلاقات الإماراتية–الألمانية تقوم على الثقة والتكامل، وتتجه نحو مستقبل أكثر ازدهاراً للبلدين والشعبين.
التعليقات مغلقة.