سلطان النيادي يعود إلى الأرض أواخر أغسطس المقبل

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن سلطان النيادي رائد الفضاء الإماراتي وثلاثة من زملائه سيعودون إلى الأرض في أواخر أغسطس المقبل، بعد الانتهاء من مهمة استمرت قرابة ستة أشهر في محطة الفضاء الدولية، وسيقضي النيادي 4 آلاف ساعة عمل على متن محطة الفضاء الدولية، لتنفيذ سلسلة من التجارب والأبحاث المتقدمة، التي تهدف إلى التوصل لنتائج علمية مهمة. وتعد الأطول لرائد فضاء عربي.
وسيتم إرسال العينات العلمية والأنسجة الخاصة بتجارب الجامعات الإماراتية، والتي اختارها مركز محمد بن راشد للفضاء ليجريها سلطان النيادي على متن محطة الفضاء الدولية، خلال مايو الجاري، وبعد الانتهاء من الاختبارات سيتم إعادتها للأرض لمقارنة البيانات ومخرجاتها العلمية، حيث إن هناك مجموعة من العلماء على اتصال دائم مع رواد فضاء البعثة 69، لمتابعة نتائج التجارب واستقبال أي استفسارات من رواد الفضاء عليها.
وأجرى النيادي تجارب علمية مختلفة منها الخاصة بعلوم «بيولوجية النبات»، من خلال تجربة veg-05 الزراعية، حيث قام بحفظ عينات من ثمار الطماطم التي كانت قد تمت زراعتها من قبل على متن محطة الفضاء الدولية، وذلك لتحليلها ضمن دراسة حول تأمين الطعام بشكل مستدام في الفضاء.
تجارب
تساعد هذه التجارب في كيفية فهم نمو النباتات بالفضاء، وتوفر تجارب النيادي التي يجريها في مختبر «حديقة فيجي»، وهي وحدة بناء حياة النبات بالمحطة، فهماً أفضل عن كيفية نمو النباتات في بيئة انعدام الجاذبية، وتوفيرها بشكل مستمر طعاماً يستفيد منه رواد الفضاء على متن المحطة الدولية، فيما تجري أبحاث علم «بيولوجية النبات» في «حديقة فيجي» على متن المحطة الدولية، والذي أطلقته وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، وهو مشروع نظام إنتاج الخضار، يساعد على فهم جوهر كيفية نمو النباتات من خلال اختبار وحدات بناء حياة النبات وصولاً إلى المستوى الجزيئي.
وتهدف التجارب التي ينفذها النيادي، إلى تطبيق المعلومات الجديدة المكتسبة من الأبحاث المقامة على متن محطة الفضاء الدولية، لتزويد رواد الفضاء بالغذاء خلال مهماتهم الفضائية، كما أنها توفر المزيد من المعلومات حول كيفية تكيف النبات في بيئات معينة، كما يمكنها التوصل لنتائج علمية أخرى متقدمة فيما يخص الإنتاج الزراعي على الأرض، وتأمل «ناسا» أن يستخدم هذا المختبر لتنمية أنواع متعددة من الخضراوات، حتى تستخدم لمشاريع أكثر طموحاً مثل توفير الغذاء للشخص العادي على الأرض.
ويواصل النيادي تدريباته الرياضية على متن المحطة الدولية لنحو ساعتين ونصف يومياً، وذلك لتفادي ضمور العضلات وضعف العظام في بيئة الجاذبية الصغرى.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد