سوريا ترحب بموقف مجلس الأمن وتطالب بتمكين أندوف من توثيق الانتهاكات الإسرائيلية

رحبت وزارة الخارجية السورية بتأكيد مجلس الأمن الدولي ضرورة الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، واحترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، معتبرة أن هذه المبادئ تمثل أساسًا للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

 

وأكدت الوزارة، في بيان اليوم، ضرورة التزام جميع الدول باحترام السيادة السورية وسلامة الأراضي، مشددة على دعم دمشق المستمر لجهود الأمم المتحدة وقوة مراقبة فض الاشتباك أندوف، وضرورة توفير الظروف اللازمة لتمكينها من تنفيذ المهام الموكلة إليها.

 

ودعت الخارجية السورية إلى ضمان قدرة القوة الأممية على توثيق الانتهاكات الإسرائيلية، مع تأمين سلامة أفرادها وكفالة حرية حركتهم، بما يتيح لهم أداء مهامهم وفق التفويض الدولي الممنوح لهم.

 

وكان مجلس الأمن الدولي قد جدد، أمس، دعمه لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك أندوف العاملة في جنوب سوريا، مؤكدًا التزام أعضائه بسيادة البلاد واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، وداعيًا جميع الدول إلى احترام هذه المبادئ.

 

وتأسست قوة أندوف في 31 مايو 1974 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 350، عقب اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، بهدف مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على تنفيذ اتفاق فصل القوات في هضبة الجولان المحتلة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com