عبدالله بن زايد يبحث مع مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة تعزيز الأمن الإقليمي وتداعيات التصعيد في المنطقة
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في أبوظبي، مايك والتز، مندوب الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب آفاق التعاون الاستراتيجي بين دولة الإمارات والولايات المتحدة.
وحضر اللقاء يوسف مانع العتيبة، سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة الأميركية.
التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة
وتصدر جدول المباحثات التطورات الإقليمية الأخيرة، حيث استعرض الجانبان تداعيات الهجمات التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكد اللقاء أهمية تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وحماية أمن الملاحة البحرية والتجارة العالمية، وضمان استقرار إمدادات الطاقة، في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
كما شدد الجانبان على ضرورة العمل المشترك لاحتواء التوترات الإقليمية وتجنب أي تصعيد من شأنه التأثير على استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن تقديره للموقف الأميركي الداعم لدولة الإمارات، مؤكداً أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
السودان ولبنان على طاولة النقاش
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في كل من السودان ولبنان، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات السياسية والأمنية في البلدين، والجهود الدولية الرامية إلى دعم مسارات الاستقرار والسلام.
وأكد الطرفان أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف ودعم المبادرات الدولية الهادفة إلى معالجة الأزمات الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والتنمية وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة.
شراكة استراتيجية متنامية
كما بحث الجانبان العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة وسبل تطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وتوسيع آفاق التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين ويدعم الأمن والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة وتحديات أمنية متزايدة، ما يعكس أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين أبوظبي وواشنطن بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
التعليقات مغلقة.