في اليوم العالمي للتسامح… منصة الحوار تدعو لتفعيل دور المؤسسات الدينية في بناء السلم المجتمعي
بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، جدّدت منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي التزامها الراسخ بتعزيز ثقافة الحوار، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتماسك في المجتمعات العربية.
وأكدت المنصة، التي أُطلقت بمبادرة من مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، أن الحوار بين أتباع الأديان والثقافات يتجاوز المفهوم التقليدي للتسامح، ليصبح إطارًا إنسانيًا وفكريًا لتحويل الاختلاف إلى مساحة للتعاون والإبداع، وبناء جسور الثقة بين المكوّنات المجتمعية.
الحوار كأداة استراتيجية للاستقرار
في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه المجتمعات العربية، شددت المنصة على أن تعزيز الحوار لم يعد خيارًا إضافيًا، بل ضرورة استراتيجية لحماية السلم المجتمعي، ومواجهة مظاهر التعصب والانقسام، عبر تمكين المؤسسات الدينية من أداء دورها في نشر ثقافة التفاهم والتعايش.
برامج ومبادرات لبناء التماسك
وأشارت المنصة إلى أن برامجها المشتركة مع القيادات الدينية في العالم العربي تهدف إلى دعم السلم الأهلي، وتمكين المجتمعات من التعامل الإيجابي مع التنوّع الديني والثقافي، من خلال لقاءات ومشروعات تعزز التفاهم والتعاون، وتكرّس قيم المواطنة المشتركة.
دعوة مفتوحة للشركاء
وبهذه المناسبة، دعت المنصة جميع الفاعلين في المجالات الدينية والمجتمعية إلى مواصلة الاستثمار في ثقافة الحوار، وتوسيع فضاءات التواصل، وتعزيز الجهود المشتركة لبناء مستقبل يسوده السلام والوئام، مؤكدة أن الحوار هو السبيل الأنجع لتحقيق حياة أفضل للإنسانية.
من الجدير بالذكر أن منصة الحوار والتعاون تُعدّ الإطار الجامع لكافة المبادرات التي ينفّذها مركز كايسيد في المنطقة العربية، وهي الأولى من نوعها في العالم العربي، وتعمل منذ تأسيسها في فبراير 2018 على ترسيخ ثقافة العيش المشترك واحترام التنوع، انطلاقًا من رؤية إنسانية جامعة.
التعليقات مغلقة.