في انتقاد الإمارات ألسنة حداد ،،، وفي الفخر بالإنجازات رؤوس النعام في الرمال
افتتاحية رئيس التحرير - بقلم محمد شمس الدين
منذ قديم الزمان وتعاقب الحضارات، كانت للنفس البشرية توليفة خاصة تتزاحم فيها الرغبات بالهيمنة والتفوق وحسد الأخرين على منجزاتهم، وفي ذات الوقت الإيثار شطر الخير فهذه القاعدة لتوصيف النفس البشرية جاء من فوق سبع سماوات حينما قال المولى (( وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10))) – القرأن الكريم – “صورة الشمس” إذن النفس البشرية مفطورة على الخير بمعنى البناء – بناء الذات والمجتمع ومد أيادي العون للأخرين، وفي ذات الوقت بها جانب الحسد والكره والتحطيم حينما يتحقق نجاح الأخرين.
سبت شروعي في كتابة تلك الكلمات ما أراه وأسمعه وأنا غير مستوعب في عالمنا المعاصر وفي تاريخ نشوء الحضارات، من السهام والألسنة الحداد الموجهة للنيل من منجزات دولة الإمارات ومكانتها والتشكيك كذباً وزوراً في كل أفعالها الخيرة، مقابل أن هؤلاء ذاتهم حينما تحلق انجازات الإمارات عالية خفاقة، نراهم كرؤوس الإنعام مدفونة حنقاً وكرها في الرمال يكاد يكتمون غيظهم ،، بل يعلم القاصي والداني ما قدمته أيادي الإمارات من خير للدول التي يخرج منها هؤلاء بألسنتهم الحداد.
لن أخوض في تفاصيل ما حققته الإمارات طيلة مسيرتها منذ أن تأسست على أيادي حكيم العرب الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان وأخوانه حكام وشيوخ الإمارات “رحمهم الله تعالى وطيب ثراهم”، وما صار علي ذاك النهج الإنساني الخير الكريم خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله تعالى ” وأخيه صاحب السمو الشيخ / محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة “رعاه الله تعالى وأخوانهم حكام وشيوخ الإمارات، وكذلك لن أخوض في استعراض الأقاويل الضالة ومن من بحت أصواتهم وهم يطلقون على الإمارات الأكاذيب، ولكن أوكد لهم أن دولة الإمارات منذ أن تأسست كان لها السبق في إرساء دولة بل عالم من الإنسانية والخير للجميع في كل بقاع المعمورة ويكفي استعراض شهادات المنظمات الإنسانية والخيرية الدولية في حق وشكر الإمارات، وكانت وما زالت وستظل “بمشيئة الله تعالى”، داعمة للاستقرار والسلام في العالم أجمع … فيما تمضي في طريقها شطر المستقبل لا تلتفت لمن تصيح حناجرهم بالكذب والتضليل، وهو مرده الكره من الأخرين لما حققته الإمارات من مكانة عالمية كانت الأولى، كنموذج ريادي لكافة دول الشرق الأوسط في مختلف المجالات الاقتصادية والإنسانية والحضارية، ويكفي أن ننظر للمجتمعات والدول التي تخرج منها تلك الألسنة الحداد وما وصلته من تشرزم واقتتال وتخلف حضاري عن ركب الإمارات. وحتما أنا لا اقصد دولا بمفهوهما الكلي فقيادات وحكومات كافة الدول العربية قبل الأجنبية تبدي بالغ احترامها للإمارات وقيادتها ولتجربتها ولكن أقصد الجماعات المأجورة والحانقة في بعض الدول والتي تعمل لأجندات هدفها تخريب كل نموذج ناجح في منطقتنا العربية حفظ الله الإمارات وكل دولنا العربية لما فيه الخير والتقدم والرفاه
وأخيراً فإن خير الكلام ما قل ودل واللبيب بالإشارة يفهم ما أقوله والله على ما أقول شهيد .
بقلم محمد شمس الدين رئيس تحرير وناشر مجلة استثمارات الإماراتية
التعليقات مغلقة.