محمد بن زايد يبحث مع مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تطورات المنطقة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية
استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اليوم، مايك والتز، مندوب الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، حيث بحث الجانبان علاقات الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العمل المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين ويدعم جهود التنمية والازدهار والاستقرار.
واستعرض الجانبان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار الإقليميين، إضافة إلى تداعيات التطورات الراهنة على السلم والأمن الدوليين.
كما ناقش اللقاء أهمية تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوترات ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية مصالح شعوب المنطقة.
وشملت المباحثات التحديات المرتبطة بأمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وأهمية الحفاظ على حرية حركة التجارة الدولية وسلامة خطوط الإمداد العالمية، في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة.
وأكد الجانبان أن أمن الملاحة والتجارة الدولية يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يتطلب تعزيز التنسيق والتعاون الدولي لمواجهة التحديات الراهنة وضمان انسياب حركة التجارة والطاقة دون عوائق.
كما تطرق اللقاء إلى التأثيرات الاقتصادية للتوترات الإقليمية على الأسواق العالمية، وأهمية العمل المشترك للحفاظ على استقرار الاقتصاد الدولي وتعزيز فرص النمو والتنمية.
حضر اللقاء الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إلى جانب عدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين.
ويأتي اللقاء في إطار التشاور المستمر بين دولة الإمارات والولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وحرص البلدين على تعزيز شراكتهما الاستراتيجية بما يدعم الأمن والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والعالمي.
التعليقات مغلقة.