محمد بن سلمان يستقبل إردوغان في الرياض: شراكة استراتيجية لحماية الاستقرار وتعزيز التعاون
عقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس الثلاثاء في الرياض، جلسة مباحثات رسمية تناولت الجهود المشتركة تجاه تطورات الأحداث في المنطقة والعالم، وسبل حماية الاستقرار، واستعراض آفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وأكد الرئيس التركي، في حديث خاص مع «الشرق الأوسط»، أن العلاقات بين الرياض وأنقرة تمثل أهمية استراتيجية كبرى لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة، مشيرًا إلى أن زيارته تهدف لتوسيع المشاورات الثنائية حول القضايا الإقليمية، لا سيما هدنة غزة والأوضاع في سوريا، ودفع العلاقات إلى مستويات متقدمة عبر خطوات ملموسة.
وأشار إردوغان إلى استعداده للعب دور وساطة بين إيران والولايات المتحدة لخفض التوتر، محذرًا من أي خطوات قد تُشعل فتيل الحرب، وداعيًا لإنشاء آليات أمنية إقليمية لمنع الأزمات قبل حدوثها. كما شدد على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا من قطاع غزة وفق قرار مجلس الأمن 2803،
مؤكدًا تمسك أنقرة بوحدة الصومال ورفض أي تقسيم له، ومثمّنًا الجهود السعودية-التركية لاحتواء الأزمة السودانية.
وفي سياق اقتصادي، كشف وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال «منتدى الاستثمار السعودي-التركي» أن الاستثمارات التركية المباشرة في المملكة تجاوزت ملياري دولار، فيما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 8 مليارات دولار، محققًا نموًا بنسبة 14% خلال عام واحد.
التعليقات مغلقة.