مسؤولون واقتصاديون أمريكيون سابقون يدعمون جيروم باول ويؤكدون أهمية استقلالية الاحتياطي الفيدرالي
أصدر عدد من رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابقين، ووزراء الخزانة الأمريكية، وكبار الاقتصاديين، يوم الإثنين، بيانًا مشتركًا أعربوا فيه عن دعمهم لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في مواجهة اتهامات محتملة تتعلق بالشهادة الزور من وزارة العدل الأمريكية.
وجاء في البيان، الذي وقّعه أكثر من اثني عشر مسؤولًا وخبيرًا اقتصاديًا، أن «التحقيق الجنائي المزعوم مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يُعد محاولة غير مسبوقة لاستغلال الهجمات القضائية لتقويض استقلالية البنك المركزي».
ووقّع البيان رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابقون بن برنانكي، وجانيت يلين، وآلان جرينسبان، إلى جانب وزراء الخزانة السابقين هنري بولسون، وتيموثي غايتنر، وروبرت روبين، وجاكوب ليو، إضافة إلى اقتصاديين بارزين من بينهم غلين هوبارد، وكينيث روغوف، وجاريد بيرنشتاين.
وأضاف الموقعون أن هذا النهج «يشبه ما يحدث في الأسواق الناشئة ذات المؤسسات الضعيفة، حيث تؤدي التدخلات السياسية في السياسة النقدية إلى عواقب وخيمة على التضخم وأداء الاقتصاد بشكل عام»، مؤكدين أنه «لا مكان لمثل هذا الأسلوب في الولايات المتحدة، التي تُعد سيادة القانون فيها، باعتبارها أساس نجاحها الاقتصادي، من أعظم نقاط قوتها».
وشدد البيان على أن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وكذلك نظرة الجمهور إلى هذه الاستقلالية، تمثلان عنصرًا بالغ الأهمية للأداء الاقتصادي الأمريكي، بما في ذلك تحقيق الأهداف التي حددها الكونجرس للبنك المركزي، والمتمثلة في استقرار الأسعار، وتحقيق أقصى قدر من التوظيف، والحفاظ على أسعار فائدة معتدلة على المدى الطويل.
التعليقات مغلقة.