مسيرة تستهدف برج تبريد في محطة كورسك النووية.. والوكالة الذرية تحذر من مخاطر التصعيد
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم، أن طائرة مسيرة استهدفت برج التبريد التابع لإحدى وحدات المفاعل في محطة كورسك النووية الروسية، مشيرة إلى عدم تسجيل أضرار أثرت على الوضع التشغيلي للمحطة.
وقالت الوكالة، في منشور عبر منصة إكس، إن المحطة كانت قيد التشغيل عندما وقع الهجوم في وقت مبكر من أمس الخميس، موضحة أن الحادث لم يتسبب في اندلاع حريق، كما لم يطرأ أي تغيير على الحالة التشغيلية للمنشأة.
وشدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، على أن جميع الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية «غير مقبولة»، محذراً من أنها قد تعرض السلامة والأمن النوويين للخطر، بغض النظر عن مكان وقوعها.
وجدد غروسي دعوته إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس العسكري، لتجنب خطر وقوع حادث نووي في ظل استمرار العمليات العسكرية بالقرب من المنشآت النووية.
وتقع منطقة كورسك الروسية على الحدود مع أوكرانيا، وشهدت خلال السنوات الأخيرة هجمات وعمليات عسكرية متكررة في إطار الحرب بين موسكو وكييف.
وفي عام 2024، نفذت القوات الأوكرانية توغلاً مفاجئاً داخل منطقة كورسك، وتمكنت من السيطرة على أجزاء منها لعدة أشهر، قبل أن تستعيد القوات الروسية مناطق واسعة منها.
التعليقات مغلقة.