مصر تدعم مفاوضات واشنطن وطهران وتؤكد: لا حل عسكريًا للملف النووي
أعربت مصر عن دعمها الكامل لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي تُعقد اليوم في مسقط بوساطة سلطنة عُمان، وذلك في إطار توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية ومستدامة للملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان صدر اليوم، أن جوهر هذه المفاوضات يجب أن يقوم على تهيئة مناخ مواتٍ يرتكز على حسن النية والاحترام المتبادل، بما يسمح بالتوصل إلى اتفاق مستدام في أسرع وقت ممكن، ويجنب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري وما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة على دول المنطقة كافة.
وشدد البيان على أن الحلول العسكرية غير مجدية في هذا الملف، وأن السبيل الوحيد يتمثل في الحوار والتفاوض بما يراعي مصالح جميع الأطراف المعنية، مشيرًا إلى استمرار دعم مصر للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نووي إيراني شامل يخدم مصالح الأطراف كافة ويعزز استقرار المنطقة، بالتنسيق مع الدول الإقليمية.
وثمّنت مصر بشكل خاص الجهود التي بذلتها كل من دولة قطر والجمهورية التركية وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، معربة عن أملها في أن تُسفر هذه المساعي عن تحقيق اختراق إيجابي يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
كما أكدت أهمية تعزيز دور المجتمع الدولي في مواجهة مخاطر انتشار الأسلحة النووية، من خلال دعم هدف إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية ليشمل جميع دول المنطقة، وتحقيق عالمية معاهدة عدم الانتشار النووي، وإخضاع كافة المنشآت النووية لاتفاق الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

التعليقات مغلقة.