مصر ترحّب بمهلة دونالد ترامب وتكثّف وساطتها لخفض التصعيد مع إيران

ثمّنت مصر تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إجراء اتصالات مكثفة مع إيران لخفض التصعيد، وإرجاء خطط استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، معتبرة ذلك «فرصة مهمة» لدفع جهود التهدئة ووقف الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضحت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن القاهرة ترحّب بكافة المبادرات التي من شأنها خفض التوتر، مؤكدة استمرار اتصالاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لمنع تفاقم الأزمة والوصول إلى تسوية شاملة.

وجاء الموقف المصري عقب إعلان ترامب، عبر منصة «تروث سوشيال»، أن واشنطن وطهران أجرتا «محادثات جيدة ومثمرة» خلال اليومين الماضيين، مع توجيهه بتأجيل أي ضربات عسكرية ضد البنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، انتظاراً لنتائج المشاورات الجارية.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن تحركات دبلوماسية نشطة شاركت فيها مصر وتركيا وباكستان لنقل رسائل بين الولايات المتحدة وإيران، ضمن جهود تهدف إلى تقريب وجهات النظر واحتواء التصعيد.

وأكدت الخارجية المصرية أن تحركاتها شملت اتصالات مكثفة مع دول الخليج وعدد من العواصم العربية والأوروبية، إلى جانب تنسيق مباشر مع الأطراف المعنية، سعياً لإيجاد مخرج سياسي يوقف الحرب ويحول دون انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر.

وشهدت الأيام الماضية سلسلة اتصالات أجراها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظرائه في عدد من الدول، من بينها عباس عراقجي وهاكان فيدان وإسحاق دار، إضافة إلى مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، في إطار متابعة التطورات وتسريع جهود التهدئة.

ويرى دبلوماسيون أن مهلة الأيام الخمسة التي أعلنها ترامب قد تفتح نافذة حاسمة للتوصل إلى اتفاق يوقف المواجهة، مع التأكيد على ضرورة عدم استباق النتائج، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية، خصوصاً بشأن البرنامج النووي الإيراني ومستقبل اليورانيوم المخصب.وفي حين تسود حالة من الحذر، أكد مراقبون أن التصريحات الأميركية الأخيرة منحت دفعة قوية للمسار الدبلوماسي، وسط آمال بأن تُفضي الاتصالات الجارية إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com