مفاوضات أميركية–إيرانية مرتقبة في إسلام آباد وسط تضارب المواقف وتصاعد التوتر الإقليمي

تتجه أنظار المجتمع الدولي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث يُتوقع عقد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأربعاء، وسط أجواء توصف بأنها “مبارزة سياسية” وتضارب واضح في المواقف الإيرانية بشأن المشاركة.

وفي السياق، بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الصيني شي جينبينغ مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، حيث شدد الرئيس الصيني على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة الدولية بما يعزز استقرار المنطقة ويخدم الاقتصاد العالمي.

وفي واشنطن، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على توجه وفد أمريكي إلى باكستان، مشيرًا إلى أن الهدنة القائمة تنتهي الأربعاء، فيما أعلن مسؤول أمريكي أن نائب الرئيس جي دي فانس سيقود الوفد الأمريكي.

وعلى الجانب الإيراني، ظهرت مؤشرات تباين في المواقف، إذ قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه “لا توجد خطط للمشاركة في الجولة المقبلة”، بينما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن استمرار الحرب “لا يخدم أحدًا” داعيًا إلى تغليب لغة العقل والحوار.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com