مقتل شابين أحدهما مصري في غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان
قُتل شخصان، أحدهما مصري الجنسية، مساء أمس الاثنين، في غارة إسرائيلية استهدفت قضاء النبطية في جنوب لبنان، وفق ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية.
وذكرت الوكالة أن «العدو ارتكب مساء أمس جريمة جديدة بحق المدنيين»، مشيرة إلى أن الغارة أدت إلى استشهاد الشابين سامر علاء حطيط (22 عاماً) من بلدة الدوير، وأحمد عبد النبي رمضان (22 عاماً) مصري الجنسية، من مواليد وسكان البلدة نفسها.
وأضافت أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارتهما الرباعية الدفع بثلاثة صواريخ موجهة على طريق دوحة كفررمان – كفرتبنيت، ما أدى إلى احتراقها بالكامل. وأوضحت أن فرق الإسعاف هرعت إلى المكان، حيث جرى نقل أشلاء القتيلين إلى مستشفيي الشيخ راغب حرب والنجدة الشعبية اللبنانية في النبطية، فيما عملت عناصر الدفاع المدني على إخماد الحريق.
وبيّنت الوكالة أن أحد القتيلين طالب جامعي كان يعمل مع والده
في مؤسسة لبيع قطع السيارات في النبطية، بينما كان الآخر يساعد والده المصري في تصليح وصيانة البرادات المنزلية في محل يملكه في بلدة الدوير.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، أن الغارة استهدفت «عنصرين من حزب الله» في منطقة النبطية.
وفي حادث منفصل، قُتل شخص وأُصيب آخران في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صور جنوب لبنان. وقال أدرعي إن الجيش الإسرائيلي قتل عنصراً من «حزب الله» يُدعى علي نور الدين، مشيراً إلى أنه كان يشغل منصب «مسؤول طاقم مدفعية في جنوب لبنان» في قرية الحرش.
وأضاف أن القتيل «دفع خلال الحرب بمخططات إرهابية عديدة ضد إسرائيل وقواتها»، وأنه عمل أخيراً على «إعادة إعمار قدرات المدفعية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان»، على حد تعبيره.
ويُذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، إذ تواصل تنفيذ عمليات تجريف وتفجير، وتشن غارات شبه يومية في جنوب لبنان، كما لا تزال قواتها متمركزة في عدد من النقاط بالمنطقة.
التعليقات مغلقة.