مودي وترامب يبحثان تعزيز الشراكة الهندية الأمريكية وسط خلافات التجارة والنفط الروسي
بحث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبل توسيع التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع والتجارة والطاقة والتقنيات الحيوية، خلال أول اتصال هاتفي بينهما منذ يونيو الماضي.
وذكرت الحكومة الهندية، الأربعاء، أن الزعيمين تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية، وناقشا الجهود الرامية إلى دعم السلام والأمن العالميين، مؤكدين التزامهما بمواصلة دفع الشراكة الاستراتيجية بين نيودلهي وواشنطن.
ويأتي الاتصال في ظل مساعٍ هندية لتنويع شراكاتها التجارية، بالتزامن مع استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق تجاري أوسع، بعد توترات شهدتها العلاقات الثنائية بسبب الرسوم الجمركية وقضايا أخرى.
وشهدت العلاقات بين البلدين تحسناً نسبياً خلال الأشهر الأخيرة، مع تكثيف الاتصالات رفيعة المستوى وتخفيف واشنطن بعض الرسوم المفروضة على السلع الهندية، فيما لا تزال المفاوضات بشأن الاتفاق التجاري النهائي مستمرة.
ويشكل استمرار الهند في شراء النفط الروسي أحد أبرز الملفات الحساسة في العلاقات مع واشنطن، خصوصاً مع قانون أمريكي جديد يمنح الرئيس صلاحية فرض رسوم تصل إلى 100% على الدول التي تشتري النفط والغاز الروسيين.
وحذرت نيودلهي من أن فرض مثل هذه الإجراءات قد ينعكس على العلاقات الثنائية ويؤثر في أسواق الطاقة العالمية، بينما يواصل الجانبان البحث عن ترتيبات تجارية تقلص الخلافات القائمة.
وفي هذا السياق، يجري وزير التجارة الهندي بيوش غويال زيارة إلى الولايات المتحدة تستمر سبعة أيام للمشاركة في اجتماع وزراء تجارة مجموعة العشرين، وسط مساعٍ لإحراز تقدم في المفاوضات بشأن اتفاق تجاري مؤقت بين البلدين.
وأكد مودي وترامب، خلال الاتصال، أهمية استمرار التواصل الوثيق لتعميق التعاون بين الهند والولايات المتحدة، في وقت تسعى فيه الحكومتان إلى احتواء الملفات الخلافية ودفع الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية إلى الأمام.
التعليقات مغلقة.