مونستر الألمانية تمنح الدراسات الإسلامية استقلالاً أكاديمياً غير مسبوق
خطت جامعة مونستر الألمانية خطوة جديدة في مسار تدريس العلوم الإسلامية، مع تدشين أول كلية مستقلة للدراسات الدينية الإسلامية في ألمانيا، لتصبح الكلية كيانًا أكاديميًا أكثر استقلالًا في إدارة برامجها التعليمية والبحثية.
وتبدأ الكلية مهامها بهيكلها الجديد مع انطلاق الفصل الدراسي الشتوي للعام الجامعي 2026/2027، بينما يبلغ عدد الدارسين بها حاليًا نحو 450 طالبًا وطالبة.
وأكد رئيس الجامعة يوهانس فيسلز أن تأسيس الكلية جاء بعد سنوات من العمل والحوار والمثابرة، موضحًا أن الصلاحيات الأكاديمية الجديدة تفرض في الوقت نفسه مسؤوليات إضافية على المؤسسة.
وتتيح الاستقلالية الجديدة للكلية وضع وتطوير برامجها الدراسية والبحثية، وإقرار لوائح الامتحانات، والإشراف على مسارات الدكتوراه والتأهيل العلمي، فضلًا عن المشاركة الأساسية في اختيار أعضاء هيئة التدريس.
وتواصل الكلية، بالتوازي، مسؤولياتها المتعلقة بانتظام العملية التعليمية واعتماد البرامج وتقديم الإرشاد الأكاديمي للطلاب، مع الالتزام باللوائح الجامعية المنظمة للموازنة والتوظيف والمساواة وحماية البيانات.
ويضم الكادر الأكاديمي للكلية 8 أساتذة، بينهم 4 نساء و4 رجال، وتتنوع تخصصاتها بين الفلسفة الإسلامية ودور الإسلام في العمل الاجتماعي، إلى جانب برامج البكالوريوس والماجستير ومسارات إعداد معلمي التربية الدينية الإسلامية لمختلف المراحل والأنواع التعليمية.
التعليقات مغلقة.