ميلي يشعل أخطر أزمة دبلوماسية بين البرازيل والأرجنتين.. خفض التمثيل واستدعاء السفير

 

دخلت العلاقات بين البرازيل والأرجنتين مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت الحكومة الأرجنتينية أن برازيليا طلبت عودة السفير الأرجنتيني غييرمو دانييل رايموندي إلى بوينس آيرس، بالتزامن مع قرار البرازيل خفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في الأرجنتين.

 

ويأتي التصعيد على خلفية تصريحات للرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي هاجم فيها نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، واصفاً إياه بـ”اللص” في أكثر من مناسبة، ما دفع الحكومة البرازيلية إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.

 

وأكدت وزارة الخارجية البرازيلية أن سفيرها لدى بوينس آيرس، خوليو بيتيللي، الذي تم استدعاؤه في يوليو الماضي، لن يعود إلى منصبه طالما استمرت التصريحات العدائية من جانب ميلي، فيما تتولى حالياً بعثة برازيلية برئاسة قائم بالأعمال إدارة العلاقات مع الأرجنتين.

 

كما وسع الرئيس الأرجنتيني انتقاداته لتشمل رئيس المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايس، بعد رفضه طلباً لزيارة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الذي يقضي حكماً بالإقامة الجبرية.

 

وفي تطور موازٍ، دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة، بعدما ألغت وزارة الخارجية الأمريكية تأشيرة السفير البرازيلي في واشنطن، رداً على رفض البرازيل منح تأشيرات لدبلوماسيين أمريكيين كانوا يعتزمون زيارة البلاد قبل الانتخابات المقبلة.

وتعد هذه التطورات من أخطر الأزمات الدبلوماسية بين البرازيل والأرجنتين في التاريخ الحديث، وسط تصاعد التوترات السياسية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في البرازيل.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com